#dfp #adsense

أصدقاء

حجم الخط

أصدقاء

شهدتُ نقاشاً ساخناً بين مجموعة من الأصدقاء كاد ان يتحول الى قطيعة بينهم وربما الى تضارب.
محور النقاش كان هو نفسه، السؤال الذي لا تزال النخب العربية تردده على نفسها وتقف عنده عاجزة عن التأثير.
من هو العدو؟ الجواب بالإجماع: العدو هو اسرائيل (أحدهم أضاف أميركا).

طيب، ما هي مسؤولية الانظمة (العسكرية او شبه العسكرية)؟ الجواب: انها شريكة في الجريمة. إذاً، كيف نواجه العدو الاسرائيلي وهذه الانظمة تقمع الحريات وتمنع التنمية وتحارب الثقافة وتعمم الفكر المخابراتي وتساهم في انتشار الفساد؟
جواب: يمكن قتال اسرائيل كما فعل حزب الله والمقاومة الفلسطينية.

…ولكن هاتين التجربتين تحققتا في غياب الدولة، في لبنان كما في فلسطين، ونجحتا لأن هناك أنظمة ساعدت لأسباب مختلفة في تمويل المقاومة وتسليحها.

فهل تقتضي الضرورة اضمحلال الدولة لتنجح المقاومة، ام ان هناك حلاً ما لا يلغي الدولة ولا تتوقف المقاومة؟

النقاش انتهى الى ان أي مقاومة لا يمكنها الاستمرار من دون دولة تقوم بما عليها من تنمية وتعليم وطبابة واقتصاد متين وعدالة وقانون…
وإلا فسيكون مصير الدولة الزوال، والمقاومة ستتحول الى سبب لخلافات داخلية.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل