
شهيّب لموقع "القوات": اتفاق الدوحة تحدث عن استئناف طاولة الحوار وليس تأسيس
اعتبر عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب أكرم شهيّب في حديث إلى موقع "القوات اللبنانية" الالكتروني أن اتفاق الدوحة تحدث عن استئناف طاولة الحوار وليس تأسيس لطاولة حوار، مؤكداً حرص قوى 14 آذار على عدم إخضاع هذا الاتفاق إلى قراءات جديدة أو اجتهادات او تغييرات او توسيعات. وشدد على ان طاولة الحوار المرتقبة هي استكمال لما بدأ على طاولة الحوار الأولى في العام 2006، وللقاء الذي حصل في سان – كلو، واتفاق الدوحة، وبالتالي الموضوع لا يتحمل التفسير والتأويل.
وأشار إلى ان طاولة الحوار الأولى أنتجت أربعة نقاط، ثلاثة منها تتعلق بالموضوع السوري، وهي السلاح الفلسطيني خارج المخيمات، موضوع الترسيم والتحديد، والتبادل الديبلوماسي، مؤكداً ان الحوار هو الطريق الأجدى والأقرب للوصول إلى حلول خصوصاً ان اتفاق الدوحة كان واضحاً من حيث نبذ العنف وعدم استعمال السلاح في الداخل وعدم الاستفادة من السلاح على طاولة أي حوار.
وإذ لفت إلى ان تمويل وتسليح "حزب الله" مرتبط بإيران وسوريا، أكد شهيّب ان لبنان في النهاية هو من يدفع الأثمان، معرباً عن اعتقاده أن "حزب الله" سيعود إلى لبنانيته في ضوء التواصل السوري-الاسرائيلي واللقاءات الأميركية-الايرانية لحماية وجوده ووجود البلد.
وعن التهديدات الاسرائيلية للبنان، شدد على أن أي عمل عدائي من قبل اسرائيل سيُواجه بوحدة الموقف اللبناني.
وعن التواصل القائم بين "حزب الله" والتقدمي الاشتراكي، أوضح شهيّب انه بعد أحداث أيار وما تعرض له الجبل، تم إنشاء ما سمّاه بـ"التواصل الأمني" بين "حزب الله" والتقدمي الاشتراكي لتخفيف الاحتقان القائم ولمنع أي احتكاك قد يحصل في منطقة يتواجد فيها حزب الله وحزب التقدمي الاشتراكي، لافتاً إلى ان هذا الموضوع خفّف عن الجبل وعن كثير من المناطق الكثير من المشاكل. ونفى شهيّب ان يكون هذا التواصل الأمني مقدمة لتواصل سياسي او تمهيداً لأي لقاء بين رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط والأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، لافتاً إلى ان اللقاء سيكون على طاولة الحوار في قصر بعبدا.
حاوره رولان خاطر