العريضي: المعارضة مسؤولة عما جرى والحقد في النفوس بلغ مستويات خطيرة
رأى وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي أن قوى 14 آذار ذهبت بعيداً في كثير من المسائل في الأسلوب وفي الأداء وفي الخطاب وبطريقة التعاطي مع مجموعة من الأمور.
ولفت في حديث إلى مجلة "الشراع" إلى أن إدارة هذا الفريق ارتكبت الكثير من الاخطاء في بعض الخيارات أو التوجهات ، والتي لم أكن موافقاً عليها.
وقال العريضي: "إن كان ثمة تمايز بيننا وبين باقي قوى 14 آذار، فلأننا كنا سباقين في تقويم ما جرى وتحديد أسبابه، وأين تقع مسؤولياتنا، وبالتالي الاعتراف بهذا الأمر. في النهاية أنا لست مع ما قامت به المقاومة باستخدام سلاحها في الداخل، ولست مع السياسة التي اعتمدتها المعارضة على الإطلاق، وبشكل خاص استخدام السلاح في الداخل من قبل المقاومة وكل الكلام بأن هذا عمل موضعي هو غير صحيح".
وحمّل العريضي المعارضة، مسؤولية أساسية في ما جرى في البلد، معتبرًا أن الأكثرية كانت شريكة أيضاً، وتابع: "وصلنا إلى مرحلة الهروب إلى الأمام وهناك حقد بلغ في النفوس مستويات خطيرة جداً ، لم اشهد مثلها في خلال الحرب الأهلية". ولفت إلى أنه لا يقصد "أشخاصاً دون غيرهم، فالنائب وليد جنبلاط أخطأ أيضاً، وهو يقول ذلك.
وشدد العريضي أننا امام مرحلة جديدة على المستويات كافة، بعد انتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، موضحًا أن فترة العشرة اشهر، مهمة في السياسة، لأنه يمكن ان تعمل خلالها على استعادة الثقة بين اللبنانيين.
وبشأن الحوار الوطني المنوي عقده برعاية الرئيس ميشال سليمان، اعتبر العريضي أنه إذا كان مشابهاً لما حصل في مجلس النواب، فسيكون كارثة ولا يجوز ان يكون كذلك، وإذا كان كذلك نكون نضيع الفرصة مجدداً، ولا نستفيد من هذا المناخ لإعادة الثقة بين اللبنانيين.