#adsense

زبيبة

حجم الخط

زبيبة

من يقرأ (أو يستمع) ما أعلن أو ما تسرب عما جرى خلال الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء، سيفترض حتماً ان البلد بألف خير.
سبقت تلك الجلسة كما هو معروف حملات سياسية و"تشاقيع" وخلافات وزارية تحت عناوين انتخابية حتى ظن اللبنانيون ان الانفجار آتٍ لا محالة.
وإذ… خرج الصديق وزير الإعلام طارق متري الى وسائل الاعلام نافياً وقوع مشادات على انواعها.

لا نشكك هنا بمصداقية متري، ولكننا نتساءل ونسأل الذين كادوا ان يقيموا القيامة "عمّا عدا ممّا بدا" فبلعوا ألسنتهم.
ساعة يطرحون قضية التوطين (!!) وساعة يتحدثون عن العملاء في اسرائيل، وساعة عن صلاحيات رئيس الحكومة ونائبه.

انهم يفتشون عن مشكل، كيفما كان، غير عابئين بالناس الذين يريدون بعض الراحة وغير مهتمين بأن اي اشتباك سياسي يضرب موسم الصيف والسياحة.

المهم، سننتظر علّنا سنستمتع بما قد يثار في الأيام المقبلة من عناوين خلافية جديدة تسلينا وتسلّي الذين يمضون ايامهم ولياليهم على ضوء الشموع.

قديماً قيل "اللي استحوا ماتوا"، ولكن حديثاً يقال "اذا لم تستحِ فافعل ما تشاء" أو فقل ما تشاء.
وتبقى الأمثال الشعبية هي الأقرب الى الواقع ومنها "طول عمرك يا زبيبة.."

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل