#dfp #adsense

في يوميات حزب الله والبرتقالي

حجم الخط

في يوميات حزب الله والبرتقالي

في مفكرة العماد البرتقالي راهناً زيارتان : الاولى الى الجنوب ، " حيث ارض المعركة التي انتصرت فيها المقاومة ! " (كما قال حرفياً) وليشكر حزب الله على مساعدته في " ترجيع الحقوق " كما افتى وزير البلاط ، دون ان يعدد لنا الحقوق التي ارجعها الحزب خصوصاً بعدما استولى على مديرية الامن العام زمن حليفهم " المكاوم الاول " ويرفض اليوم مجرد البحث حتى في امكان اعادتها الى اصحابها ، وهي من مراتب الفئة الاولى التي نصت المادة 95 من الدستور على تقاسمها بالعدل ، كما يردد اركان التيار صبح مساء في مسعاهم الى استدرار العطف المسيحي عشية المعركة الانتخابية الآتية في ايار العام 2009 .

اما الزيارة الثانية للعماد البرتقالي ، فهي الى ايران التي سلم القائم بالاعمال فيها عماد لبنان دعوة للقيام بها ! والتي امل الدبلوماسي الايراني ان تتم قريباً ! قبل ان يخبرنا انه تشاور مع عون في مواضيع اقليمية اضافة الى الشؤون الداخلية اللبنانية !! وبالتأكيد فقد استفاد الايراني من الخبرة البرتقالية في شؤون " العسكر والامن " وهذه تأتت كما قال عون بنفسه قبل ايام ، من الممارسة طوال عقود !! وللجمهور العوني ان يتصور العماد يجول في قمّ واصفهان وشيراز ! ويزور ربما المواقع النووية الايرانية ، ويشهد مناورات الحرس الثوري ! ويعود كما " سندباد " ليخبرنا عن التفاصيل المثيرة التي رآها هناك بأم العين ! والتي ستدهش دون ادنى شك السامعين قلّ عددهم او كثر … لا فرق عند عمادنا المكلل تاريخه بزيارة الشكر الكبير التي ستأتي بعد زيارة الشكر المحلي التي تتم غداً على امتداد ارض الجنوب الصابر !

وفي يوميات حزب الله ، فإن قناة المنار التي تركز منذ ايام على ورقة التفاهم مع الجمعية السلفية والتي ولدت ميتة ، استضافت امس الشيخ هاشم منقارة (الذي استضافته السجون السورية وخرّجته بامتياز بعد حوالي 20 عاماً ) وقد حاضر في منافع الورقة واسبابها ، واطرف ما رأيناه كان الاتصال مع الشيخ حسن الشهال الذي عدد اسباب تجميد التفاهم قبل ان يسأله الزميل الاعلامي عن الضغوط التي تعرض لها !! والتي تعرض لمثلها العماد البرتقالي زمن وثيقته (من اميركا واسرائيل بحسب المنار ! ) ولم يتراجع عن الالتزام بما ورد فيها " بالصوت والصورة !

وفي يوميات الحزب الالهي الراهنة يتهيأ للمراقب ان الحزب يتخوف من استبدال الضربة العسكرية لايران بتقطيع منهجي لادواتها في الخارج (مع سكوت ضمني من طهران ودمشق) في العراق وفلسطين ولبنان ، وهذا ما يفسر استدارة الحزب الى الداخل وسعيه الى تفاهمات توصل برأيه الى اعتبار الضربة الموجهة اليه ضربة للبنان ! وهذا يبرر اللهجة الهادئة للحزب في هذه المرحلة ! ويفسر امتناعه عن التصعيد والتنازل في آن ، انتظاراً لما سيأتي وهو ما لا يبدو انه قليل … او عابر حتى !

ويبقى في يوميات الحليفين انهما يعانيان الخوف القاتل في المرحلة القاتلة ! فمع خوف الحزب من " دورة الدوائر " عليه اقليمياً وتدفيعه الثمن عن الجميع في المنطقة ، فإن التيار العوني المنغمس في المشروع الالهي خائف بدوره من ان يدفع سياسياً الثمن الاكبر لتحالفه مع الحزب وذلك في سقوط مريع في الاتنخابات النيابية القادمة ! وهذا الخوف المشترك هو في اسباب كل ما يدور راهناً في كواليس السياسة اللبنانية الداخلية .

المصدر:
ليسيس

خبر عاجل