#dfp #adsense

النائب جعجع: المقاومة لم تنتصر يوماً إلا عندما كان الناس جزءاً منها وهذا ما خبرناه في “القوات”

حجم الخط


النائب جعجع: المقاومة لم تنتصر يوماً إلا عندما كان الناس جزءاً منها وهذا ما خبرناه في "القوات"

اعتبرت النائب ستريدا جعجع أن العودة الى الجذور ليست مجرد شعار أو مطلع قصيدة، بل هي إيمان وأمانة. فمن له وطن مثل لبنان، لا يمكن أن ينساه أو يتناساه. وقالت في المؤتمر الإقليمي لرجال الأعمال الذي نظمته مجلة "اللبنانية للأعمال L.B.A" في أوتيل Le Royal – الضبيه: "إن جبران خليل جبران الذي تحول كتابه "النبي" الى ما يشبه إنجيلاً خامساً في مختلف أنحاء العالم، جبران الذي لم تتمكن إغراءات نيويورك وأمجاد بوسطن من انتزاع روحه اللبنانية الأصيلة، قال صراحة: "لو لم يكن لبنان وطني لاتخذت لبنان وطني". وأصر أن يعود الى تراب الأرز مقدماً ارثه الى أهله وأبناء بلدته وبلده. ولذلك، مهما علا شأننا في أي بلد من الدنيا، لا بد من العودة الى الجذور الى مسقط الرأس والوطن الأم".

ورأت أن من يريد أن يخدم وطنه أو يستثمر فيه يجب أن يضع جانباً، الحسابات المجردة للربح والخسارة، لأنه بذلك يخدم أهله ومواطنيه ووطنه.

واضافت: "نسمع في هذه الأيام عبارة مقاومة تتردد في شكل دائم. ولكن المقاومة الفعلية التي نؤمن بها، هي المقاومة التي لا توفر ميداناً أو قطاعاً، من التلميذ والمعلم الى الموظف والعامل ورجال الأعمال. والمقاومة في أحيان كثيرة، هي توأم الصمود، وهذا ما تعلمناه في لبنان. وصمود لبنان لم يعتمد على أهل السياسة فحسب، بل هو صمود كل مواطن في مجتمعه، وإيمان يتجسد في كل فعل وقول على مختلف المستويات. ولا يصمد في النهاية إلا من يكون متجذراً فعلاً في أرضه وتاريخه ومبادئه".

وأكدت جعجع ان المقاومة الحقيقية لا تقتصر على السلاح ولا على الكلمة وهذا ما نحرص على توضيحه اليوم، فالمقاومة يلتقي فيها القلب والعقل والفكر والعصب، والإرادة والصبر والعام والخاص، والصغير والكبير، وتابعت: "عند اختبار المقاومة، هناك من يعجز عنها فيصغر، وهناك من يقبل التحدي فيكبر. والمقاومة لم تنتصر يوماً إلا عندما كان الناس جزءاً منها، وهذا ما عشناه وخبرناه في "القوات اللبنانية" مع أهلنا في أول تجربة حقيقية للمقاومة في لبنان الحديث".

ولفتت إلى أن الإنسان هو الهم الاول والأخير للـ "قوات اللبنانية"، متسائلة عن نفع أرض وحجر وشجر وماء وهواء، إن لم يكن فيها الإنسان عزيزًا كريمًا وينعم بالصحة والأمان، ويحدوه الأمل إلى مستقبل أفضل؟ مشيرة غلى أن من يعرف جيدًا بناء الغد، يعرف جيدًا تاريخه وجذوره.

وشددت جعجع على أن "القوات اللبنانية" ليست مجرد حزب أو تيار، بل هي حالة تراكمية لا يمكن حصرها بقطاع او فئة، وقالت: "كما اهتممنا بصحة الإنسان وسلامته، يهمنا أيضًا ان ندعم قطاع رجال الأعمال الذي يشكل ركيزة اساسية في صمود لبنان ونمو المجتمع وازدهاره، خصوصًا وأن المبادرة الفردية والإقتصاد الليبرالي، هما من قواعد الإقتصاد اللبناني، ولذلك نحن معكم، في تطلعاتكم، ونسعى بمختلف الوسائل لمواكبتكم ودعمكم وفي أقرب الفرص".

ورأت أن وجود رجال الأعمال وبالأخص الجناح المغترب بينهم في لبنان، يعيدنا إلى الجذور وإلى صلب الروح الملهمة لنضالنا ونجاحنا، كما يعيد إلى لبنان بعض ما يستحقه في نضاله الطويل لاستعادة سيادته وحريته واستقلاله وازدهاره.

وأضافت: "من هنا، فإن دوركم قد يفوق دور الآخرين، ونجاحكم يرتب عليكم، مسؤوليات إضافية تجاه أهلكم، وتجاه وطنكم الام، كي تتجرأوا وتستثمروا فيه على رغم بعض المحاذير. خصوصًا وان الأموال الخارجية بدأت تتسابق على الإستثمار فيه. نعم، اهتمامكم بلبنان مطلوب خصوصًا في هذه المرحلة، ولماذا لا نتمثل ببعض المجتمعات النموذجية، فهيا لشبك الأيدي، أفرادًا وقطاعات وشركات من اجل الوطن الأم الذي يمكنه أن يحتضن الجميع عندما يعود إلى استقراره وعزت".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل