#dfp #adsense

زهرا: تغطية مشاريع ليس لها علاقة بلبنان سقطت وقوى 14 آذار ستواجه استحقاق الانتخابات النيابية موحدة

حجم الخط


زهرا: تغطية مشاريع ليس لها علاقة بلبنان سقطت وقوى 14 آذار ستواجه الانتخابات النيابية موحدة

أكد عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب انطوان زهرا أن كل المعارك الوهمية الكاذبة التي امنّت الغطاء لمشروع ليس له علاقة بلبنان ساقطة، وأن قوى 14 آذار متضامنة ومتكاتفة وستتصدى لكل هذه المشاريع. وحذر من مقايضة أي مركز يمكن الحصول عليه بالتصويت لإنهاء لبنان ولإنهاء دوره وإنهاء حلم لبنان بدولة عادلة قوية وقادرة على ضمان الحريات.

زهرا، وخلال تمثيله رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع في حفل افتتاح مركز للقوات في تنورين، أشار إلى ان قوى 14 آذار التي اجتمعت في ساحة الشهداء وأرغمت الجيش السوري على الخروج من لبنان، ستواجه استحقاق الانتخابات النيابية موحدة، وهي لن تفرط بالأمانة التي حملتها وحملت أثقالها، كما انها لن تفرط بالخيار الوطني الذي سيرسم مستقبل لبنان.

ولفت إلى ان الفريق الآخر سيصاب بخيبة امل كبيرة في الأيام المقبلة، منتقداً الفبركات والاشاعات الكاذبة التي يطلقونها يومياً والتي يعيشون من خلالها، مشيرا إلى انه حتى على الساحة المسيحية هناك فئة تقوم بهذه الألاعيب وتضلل الناس، وتحت عناوين مسيحية براقة يخترعون مشاكل وازمات.

اضاف:" القوات اللبنانية كما كانت وكما هي اليوم وفي المستقبل بالاضافة الى حمل رسالة التضحية والاستشهاد على طريق تأمين ظروف فرح الحياة والاحتفاء بكل ما هو جميل في هذه الحياة، لأن هذه هي رسالتنا كمسيحيين وكلبنانيين. وعلى هذا الطريق ستبقى القوات اللبنانية وفية لأهلها، وفية لحلفائها ولأصدقائها ولا يعنيها لا مركزا في السلطة ولا في المجلس النيابي ولا في مجلس الوزراء بقدر ما يعنيها أن تكون قرب الذين يشرفهم الشعب اللبناني بتمثيلهم لحمل هذه الأمانة، وهي تساهم كما هم يساهمون وتضع ما تستطيع وضعه بشكل ايجابي من أجل مستقبل مستقر آمن, مستقل، من عناوينه الرئيسية بلد حرية وسيادة واستقلال، ولكن مضامين الحرية والسيادة والاستقلال كي نحقق لبنان الرسالة، لبنان العيش المشترك ولبنان الاعتراف بالآخر، لبنان التنوع، لبنان الانفتاح، واذا كان البعض يعتقد ان للسلاح وللقوة والمال ساعة، فللبنان الحق في البقاء الى قيام الساعة".

وتابع النائب زهرا: "أما اليوم وعلى الرغم من كل شيء قلناه ان المراكز والمناصب لا تعنينا ولأننا مقبلون على خيار وطني كبير واستفتاء شعبي كبير في العام 2009، نقول من خلاله أي لبنان نريد، لبنان الدولة والوطن والمؤسسات والحرية والكرامة، وكل الذي ضحينا من اجله وما زلنا مستعدين لان نضحي ونموت من اجله، او لبنان اللادولة، لبنان الساحة، لبنان العمالة، لبنان الوظيفة الاقليمية او الدولية، لبنان الذي لا يشبه كل شيء حلم به اجدادنا وآباؤنا ونحن وضحوا وضحينا من أجله، لذلك نحن ذاهبون بقوى 14 آذار، بكل قوى 14 آذار، احزاب، تيارات، شخصيات مستقلة، مؤيدين ومحبين، أشخاص لم يلتزموا يوما بأي حزب من الاحزاب التي تشكل 14 آذار، ونزلوا الى الساحة وقالوا كلمتهم وارغموا السوري على الانسحاب من لبنان مجبرا، ذاهبون لاجراء هذا الاستفتاء في العام 2009، موحدين، متضامنين، واعين ان الامانة التي حملنا اياها الشعب اللبناني يجب ان نكون على قدرها ولا يمكن أن نخونها، أو نتخلى عنها، وليس بامكاننا ومهما كانت الحسابات، التفريط بها أمام هذا الخيار الوطني الذي سيرسم فعلا مستقبل لبنان الذي نريده لنا ولاولادنا واحفادنا. لذلك سنبقى موحدين وسيخيب امل كل من راهن في السابق وسقطت رهاناتهم على تشرذم 14 آذار، وما زالوا يراهنون كل يوم، ويتحفونا باشاعاتهم وتسريباتهم واخبارهم وفبركاتهم، وما يعيشون عليه لأن من ليس لديه شيئا ايجابيا يقدمه، يحاول تظهير ما هو سلبي اذا وجد عند الآخرين، واذا لم يجد شيئا يحاول اختراع شيئا وقد تعودنا على ذلك. وللأسف حتى على الساحة المسيحية هناك جزء مهم ولكنه ليس كبيرا ولا اساسيا ولا بامكانه أن يربح الانتخابات، هذا الجزء مستمر في هذه اللعبة ويحاول تضليل الناس وتحت عناوين براقة مسيحية يخترع المشاكل والازمات وهو اسوأ ما يمكن ان يقدم كخيار للمسيحي في الماضي والحاضر والمستقبل."

اضاف النائب زهرا: "اي تصرف عند المسيحي اللبناني انطلاقا من اقرار بشعور اقلوي او من ذهنية اهل الذمة الذي يفتش عن حماية القوي هو خروج من هويتنا وتاريخنا، نحن لم نعش في الوعر ولم نفتت الصخر كي نفتش في النهاية على حماية قوي، نحن اقوياء بايماننا بحريتنا وبكرامتنا، ونتفاهم ونتشارك مع الآخرين على هذا الاساس وليس على اساس "اليد لا تستطيع أن تعضها قبلها وادع عليها بالكسر"، هذا شعور مرفوض ، شعور يخون تاريخنا وأمانة شهدائنا ويضعنا في موقع لا يليق بنا ولا بتاريخنا ولا هو الذي يؤمن مستقبلنا".

واكد " أن كل المعارك الوهمية الكاذبة والتي كانت محصلتها تأمين الغطاء لمشروع ليس له اي علاقة بلبنان لمشروع غلبة لولاية الفقيه بالسلاح والمال هي مشاريع ساقطة ولا تنطلي على احد وفي الوقت نفسه لا يجوز أن نطمئن انها اصبحت مكشوفة ونبقى في منازلنا بل علينا ان نتصدى لها، ونتوجه لاعطاء صوتنا ل14 آذار أيا يكن مرشح 14 آذار".

وحذر من " مقايضة أي مركز يمكن الحصول عليه بالتصويت لانهاء لبنان وانهاء دوره وانهاء حلم لبنان بدولة ترعى هذا الوطن وتكون دولة عادلة وقوية وقادرة على ضمان الحريات والتنوع والابداع الذي لا يمكننا رؤيته من دون مساحة حرية مؤمنة".

وقال:" هذه ليست مناشدة بل هي بمثابة خطوة لايقاظ الضمائر لكي يعرفوا وجهة توجههم ويكفي أن يقوم كل لبناني ومسيحي في العام 2009 بفحص ضميره ومن ثم يتوجه الى صندوق الاقتراع بعيدا عن الاشاعات، ونحن سننحني لارادة الناس في 2009، ولبنان الذي بنيناه وضحينا من أجله وقدمنا دما في سبيله وحميناه سيبقى كما نحن نريده وكما حلمنا به لنا ولغيرنا على قدم المساواة، لنا الحقوق نفسها وعلينا الواجبات نفسها، كلنا مواطنون متساوون، والجماعات المحترمة تستطيع العيش بكرامة، وعيش خياراتها، من دون التعدي على الآخرين، وبهذا الجو وهذا الخيار ذاهبون لنعلن ما نريد في 2009 متضامنين متكاتفين وهذا ما نقوله لكل شهداء تنورين ولبنان، ولكل مبدعي تنورين ومبدعي لبنان، لكل القضايا المحقة والخيرة التي عاشوا من أجلها، ونؤكد لهم ان كل ما قدموه سيكون باقة امام هذا الوطن الجميل الذي يستحقنا ونستحقه. وعلى هذا الامل وبهذه النية سنكمل نضالنا وعملنا وسنواجه مشاكل اجتماعية وانهيارات اقتصادية بسبب احتلال الساحات وربط لبنان بالمحاور، كل ذلك سنعالجه معا، ولندرك أن الازدهار الموعود لا يمكن ان يبدأ الا بعد تأمين الاستقرارين الامني والسياسي اللذين فقط الدولة اللبنانية ومؤسساتها مؤتمنين على تأمنينهما لنا."

بعد ذلك، قص النائبان زهرا وحرب مع المشاركين الشريط التقليدي وقطعوا قالب الحلوى واقيم حفل كوكتيل على وقع الاناشيد القواتية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل