النائب ميشال عون "استرد" جزين من حزب الله الذي نظم زيارة عون الى الجنوب شعبيا ولوجستيا واعلاميا وامنيا ودرعا تقديريا…. وفي دعوة صريحة وواضحة الى الاستعاضة عن الدولة، دعا عون الى"العمل دائماً مع جميع القوى سواء كانت شعبية أو مقاومة أو عسكرية لصنع استراتيجيتنا الدفاعية حتى تجهز دولتنا"….كل ما فعله عون في الجنوب هو تكريس دويلة حزب الله التي هو عنصر جيد وناشط فيها…. التحدي الاكبر اليوم هو متى تسترد الدولة كل لبنان من حزب الله.
كان لافتا أن توزع العلاقات الاعلامية في "حزب الله" بيانا تفصيليا حول زيارة النائب ميشال عون الى الجنوب. وكان لافتا أيضا أن تكون المحطة الأولى لعون في قانا. وكان لافتا ولافتا جدا أن يكون في عداد مستقبلي عون ومرافقيه في الجنوب مسؤول الارتباط في "حزب الله" وفيق صفا الذي يتولى مع عناصر انضباط الحزب أمن "الجنرال". فهل أصبح "حزب الله" بوابة إلزامية لأي زائر الى الجنوب اللبناني أم أن عون بات أقل من رهينة يسيّرها ويستخدمها حزب ولاية الفقيه. التقدير يبقى ملك الرأي العام اللبناني عموما والمسيحي تحديدا.