لماذا لم يدخل عون الى عين إبل؟
في معلومات خاصة لموقع "القوات اللبنانية" أن كل ترتيبات زيارة النائب ميشال عون الى الجنوب، وتحديدا في القرى والمدن المسيحية تعمدت محاولة تأمين أكبر حشد صوري من الناس، لكن كل هذه المحاولات باءت بالفشل.
ففي رميش بداية أصر منظمو زيارة عون أن يصل الى الكنيسة بين قداسين، أي عند خروج المؤمنين من القداس الأول ووصول غيرهم الى القداس الثاني. وبالتالي حصلت عملية "حشر" للمؤمنين في الباحة الخارجية للكنيسة حيث يلتقي المؤمنون عادة لإلقاء السلام والتحيات على بعضهم كل يوم أحد.
أما المفاجأة فكانت في تمنع عون عن وضع إكليل على ضريح المقدم الشهيد ابراهيم سلوم الضابط الأعلى رتبة الذي سقط في معارك نهر البارد، كما كان مقررا في برنامج الزيارة. ورفض عون جاء بعد ملاحظته امتناع أهل عين ابل عن الخروج لاستقباله، فعدل عن وضع الإكليل.
أما في جزين، وبحسب تقرير داخلي أولي أعده "حزب الله" عن الزيارة، فقد كان واضحا أن عددا قليلا من أبناء جزين شارك في الاستقبال، وقد لوحظت مقاطعة مناصري النائب سمير عازار لحفل الاستقبال، في حين تم الاعتماد على بعض الباصات التي نقلت عونيين من قضاءي الزهراني وصيدا إضافة الى مناطق أخرى. وهذا ما فسّر المشاركة الضئيلة جدا في العشاء الذي تم تنظيمه في مطعم الشلال والذي ملأ المشاركون فيه أقل من نصف كراسيه. كما لوحظت مقاطعة النائب سمير عازار لهذا العشاء وهو اعتذر عن عدم الحضور. وقد سجل اجتماع سريع وبارد بين عون وعازار في مبنى البلدية على هامش الاستقبال.