"ريال مدريد" يفوز بكأس السوبر الاسباني
قدم نادي "ريال مدريد"، حامل لقب بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم في العامين الماضيين، عرضاً بطولياً ليفوز ببطولة كأس السوبر المحلي لكرة القدم بتسعة لاعبين فقط، بعد تغلبه على "فالنسيا" حامل لقب بطولة كأس الملك في مباراة الإياب، التي أقيمت بينهما على ملعب "سانتياجو برنابيو" في العاصمة مدريد بأربعة أهداف مقابل هدفين.
وأحرز الدولي الأسباني ديفيد سيلفا هدف التقدم لفريق فالنسيا الذي انتهى به الشوط الأول، قبل أن يتعادل الهداف الهولندي رود فان نيستلروي لأصحاب الأرض من ركلة جزاء.
واشتعلت المباراة تماماً في الربع الأخير، حيث سجل لاعبو "ريال مدريد" ثلاثة أهداف متتالية للظهير الأيمن سرخيو راموس والصاعد روبين دي لاريد، ثم المهاجم الأرجنتيني جونثالو إيجواين، قبل أن يسجل فرناندو موريينتيس هدفاً غير كاف لتعديل الأمور لصالح "فالنسيا".
وقام حكم المباراة بطرد الهولنديين رافائيل فان دير فارت للخشونة، وفان نيستلروي للإنذار الثاني، إلاّ أن ذلك لم يؤثر على معنويات لاعبي الريال الذين سجلوا ثلاثية بتسعة لاعبين.
ويتمثل مفتاح فوز الريال في جناحه الهولندي المتألق أرين روبن الذي قدم مباراة رائعة، في ظل غياب البرازيلي روبينيو الذي قضى زمن المباراة على مقعد البدلاء، كعقاب له على ما يبدو على خلفية تصريحاته الأخيرة التي أعلن فيها رغبته في الانتقال إلى نادي "تشيلسي" الإنجليزي.
وقد سيطر "فالنسيا" على مجريات الأمور في الشوط الأول، بفضل خطة المدير الفني الجديد للفريق التركي أوناي إيمري الذي دعم منطقة وسط الملعب ليقطع خطوط الاتصال بين ثنائي وسط الريال جوتي وفان دير فارت مع خطي الهجوم والدفاع.
واعتمد "فالنسيا" على خط دفاع أول مكون من الثنائي المخضرم ألبيلدا وباراخا، ليجبر "ريال مدريد" على اللجوء للتسديد كسلاح أوحد متاح أمامه.
وعلى مستوى الهجوم استغل سيلفا أول كرة يهرب فيها من المدافع الأرجنتيني جابرييل هاينزه ليوجه تسديدة قوية باتجاه القائم الأيسر، لم يكن بوسع الحارس العملاق إيكر كاسياس أن يفعل لها شيئاً.
وقد انتاب التوتر لاعبي النادي الملكي، حيث لاحت في الأفق ذكرى العام الماضي عندما خسر الفريق على ملعبه 3-5 أمام "أشبيلية" بعد أن كان قد خسر في مباراة الذهاب بهدف نظيف.
وقبل مرور ست دقائق أخرى، استحق فان دير فارت القادم من هامبورج الألماني بطاقة حمراء مباشرة بعد تدخل عنيف مع خوان ماتا.
ومع انطلاق الشوط الثاني، تغيرت الصورة تماماً بالنسبة لأصحاب الأرض، وأخذ روبن بقياد فريقه، خاصة مع انتقاله من الجناح الأيسر إلى الأيمن، حيث أرهق الإيطالي موريتي طيلة النصف الثاني للمباراة.
وجاء هدف التعادل من ضربة رأس ارتطمت بيد موريتي، ليحتسب الحكم ركلة جزاء مع إنذار للمدافع الإيطالي، تسبب في غضب جماهير البرنابيو، وتصدى فان نيستلروي للركلة بنجاح.
ومع طرد الهداف الهولندي، أشعل سرخيو راموس الملعب بعد أن أكمل تسديدة المالي ديارا التي ارتدت من العارضة إلى المرمى.
وفي الوقت بدل الضائع، سجل موريينتيس هدفاً ثانياً للتدليل فقط على احتدام الصراع بين الفريقين حتى النهاية.