انتحارية بعقوبة المعتقلة عمرها 13 عاماً
قالت القوات الاميركية في العراق ان الانتحارية التي تم اعتقالها أمس في مدينة بعقوبة عاصمة محافظة ديالى تبلغ من العمر 13 عاما وقد قامت بتسليم صدريتها الانتحارية وارشدت على اخرى .. بينما تم اعتقال قائد المجموعات الخاصة المتعاونة مع ايران في منطقة بغداد الجديدة.
واضافت القوات في بيان الى "ايلاف" ان الامراة الانتحارية " فضلت تسليم نفسها الى الشرطة العراقية بدلا من تفجير نفسها وقتل و جرح المارة وبعد تحديد وجود الصدرية الانتحارية على الفتاة البالغة من العمر 13 عاما فقد قامت الشرطة العراقية باستدعاء وحدات ابطال المتفجرات التابعة للقوات العراقية وقوات التحالف لغرض أزالة الصدرية حيث قادت الفتاة الشرطة العراقية الى صدرية انتحارية ثانية فقامت الشرطة بتامين الصدرية واعتقال الفتاة".
وقال المتحدث بأسم التحالف الرائد جون بيندل "ان هذا الحدث يدل على ان المرأة العراقية تفهم اهميتها في المجتمع وتقدر الحياة. ان استسلام المرأة الانتحارية يشيرالى استمرار رفض العراقيين للقاعدة وممارساتها وسوف تضمن الشرطة ضمان سيادة القانون وتقديم هؤلاء المسؤولين عن هذه الافعال الى العدالة." والفتاة محتجزة حاليا لدى الشرطة العراقية كما ان الحادث لا يزال قيد التحقيق.
وقال مصدر أمني عراقي إن منتسبا من فوج الطوارئ الثاني في شرطة ديالى كان عند سيطرة في منطقة الأمين عندما لاحظ امرأة في ثياب بالية وقد بدت بعض الأسلاك ظاهرة من خلال عباءتها فانسل على المرأة من الخلف وارتمى عليها حيث تمكن من تثبيت يديها على الأرض لحين وصول رفاقه وتم إلقاء القبض عليها . يذكر أن محافظة ديالى تشهد منذ بداية العام الحالي ظاهرة النساء الانتحاريات اللواتي يفجرن انفسهن بأحزمة ناسفة وسط حشود من المواطنين مما تسبب في مقتل العشرات الامر الذي يشكل خرقاً أمنياً يجري العمل للسيطرة عليه بالتعاون بين القوات الأمنية العراقية والمتعددة الجنسيات حيث بلغ عدد الانتحاريات اللواتي فجرن أنفسهن في ديالى لحد الآن 17 انتحارية.