"الكتائب": لاقرار قانون الانتخاب دون اي فصل بين التقسيمات والاصلاحات
رحب حزب "الكتائب" بحجم التحركات الدبلوماسية الاوروبية والعربية والدولية باتجاه لبنان، معتبراً انها تشكل مناسبة للتأكيد على استمرار حضور ملف لبنان بكل تشعباته السياسية والامنية والوطنية على المستوى العربي والدولي، مما يشكل استمراراً لمظلة واقية لاخراج لبنان من المأزق الذي عاشه في السنوات القليلة الماضية على طريق استعادته لكامل حريته واستقلاله وسيادته.
وشدد الحزب، بعد اجتماعه الدوري، على ضرورة كشف مصير المفقودين والمعتقلين في السجون السورية والفصل بين مصير هؤلاء الذين اوقفوا على ايدي عناصر من الجيش السوري او مخابراته وغيرهما من الاجهزة الامنية التي تعاونت معهم أو عملت بالتنسيق معهم طيلة فترة وجودهم في لبنان، مع لفت النظر الى المواثيق الدولية التي ترعى مثل هذه الحالات وتحكم وسيلة التعاطي معها وكيفية توزيع المسؤوليات وضرورة التزامها كاملة.
وأكد أهمية ان تعبر سوريا عن تعاونها مع الجانب اللبناني في موضوع ترسيم وتحديد الحدود اللبنانية – السورية في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، وابلاغ الامم المتحدة بالوثائق التي تسمح بالبت بلبنانية المزارع بالسرعة القصوى لاستعادتها الى كنف الدولة اللبنانية.
واعتبر الحزب ان لاقامة العلاقات الدبلوماسية بين لبنان وسوريا مقومات اساسية لا بد من التزامها على كل المستويات الدبلوماسية والادارية والامنية، فضلاً عن وقف كل اشكال التدخلات في الشأن الداخلي اللبناني، لافتاً إلى أنها كلها امور لا بد من التأكيد عليها وتحديد آلية ومخطط تنفيذها كاملة.
وجدد تضامنه مع كل قوى الاكثرية الداعي الى اقرار قانون الانتخاب الموعود بكامل مواصفاته ومقوماته المفصلة بالتقسيمات الادارية والاصلاحات الواجب اعتمادها كما نص عليها مشروع قانون الهيئة الوطنية لقانون الانتخاب، كما اقر في الدوحة دفعة واحدة دون اي فصل بين هذه التقسيمات والاصلاحات.
وشدد الحزب على ضرورة ان تبقى جميع القوى التي لها اي دور سياسي او امني او مدني واهلي في طرابلس على تواصل دائم مع قيادة الجيش اللبناني، سعياً الى ضبط الوضع الامني وقطع الطريق على كل الدسائس ومشاريع الفتنة التي يخطط لها.
ودعا جميع الكتائبيين واصدقائهم للمشاركة في الاحتفال المعزم عقده في 31 آب المقبل، والذي يتضمن قداساً لراحة نفس الرئيس المؤسس الشيخ بيار الجميّل لمصادفته مع الذكرى 23 لغيابه والذي يليه زرع شجيرات ارز على اسماء شهداء الحزب الوزير الشهيد الشيخ بيار الجميّل والنائب الشهيد انطوان غانم ورفاقهما كما الشهيدين نصري ماروني وسليم عاصي الى جانب شجيرات شهداء الحزب.