رايس في اسرائيل للدفع مجددًا في عملية السلام
وصلت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس الى اسرائيل في مستهل زيارة جديدة لمنطقة الشرق الاوسط تجتمع خلالها بالمسؤولين الاسرائيليين والفلسطنيين.
وهذه هي الزيارة السابعة التي تقوم بها رايس الى المنطقة منذ ان حدد الرئيس الأمريكي جورج بوش ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، هدف التوصل الى اتفاقية سلام بين الجانبين بحلول نهاية عام 2008 في مؤتمر انابوليس الذي عقد في الولايات المتحدة في تشرين الاول الماضي.
وقالت رايس للصحافين المرافقين لها: "مازال لدينا الهدف نفسه وهو التوصل إلى اتفاق قبل نهاية العام وأمامنا عمل كثير لتحقيق ذلك".
ووفقا لبيان وزارة الخارجية الامريكية، فان رايس ستناقش الجهود المتواصلة والهادفة للتوصل الى سلام ايجابي ودائم في المنطقة، وستسعى لتحقيق الهدف المشترك المتمثل في التوصل الى اتفاق للسلام خلال سنة 2008.
وتأتي زيارة رايس الى المنطقة في وقت تتضاءل فيه الآمال بامكانية تحقيق صفقة سلام بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني نهاية العام الجاري. الا ان المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين لم تسفر سوى عن تقدم ضئيل. وقد خفض كل من عباس واولمرت من سقف توقعاتهما في الوقت الذي احاطت بالاخير فضيحة فساد ادت الى عدم استقرار سياسي في اسرائيل.
وما زالت المفاوضات عالقة عند قضايا اساسية هي حدود الدولة الفلسطينية ومستقبل القدس والمستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية ولاجئو 1948، على الرغم من تحقيق الطرفين تقدما فيها.