انعقاد الجلسة الثانية لمحاكمة معتقلي "اعلان دمشق"
عقدت الثلاثاء في محكمة الجنايات الاولى بدمشق الجلسة الثانية لمحاكمة معتقلي "اعلان دمشق" الاثنى عشر التي تعتبر اكبر محاكمة جماعية منذ العام 2000، على ما افادت المنظمة الوطنية لحقوق الانسان.
واوضحت المنظمة في بيان تسلمت وكالة فرانس برس نسخة منه ان المحاكمة جرت بحضور المتهمين "وعدد كبير من نشطاء الشأن العام والمحامين وممثلي بعض السفارات ا لغربية".
المنظمة اوضحت ان المحكمة قرأت التهم الموجة للمعتقلين ووجت لهم التهم التالية: نشر اخبار كاذبة من شأنها ان توهن نفسية الامة واضعاف الشعور القومي وايقاظ النعرات العنصرية والمذهبية والنيل من هيبة الدولة والانتساب الى جمعية سرية بقصد قلب كيان الدولة السياسي والاقتصادي.
كما أشارت المنظمة إلى أنّ المحكمة اجلت الجلسة لتاريخ 24 ايلول القادم لتقديم الدفاع، وكانت السلطات السورية اعتقلت الناشطين ال12 خلال الاشهر الاخيرة وهم فداء اكرم الحوراني رئيسة المجلس الوطني لاعلان دمشق ورئيس مكتب الامانة النائب السابق رياض سيف واميني السر اكرم البني واحمد طعمة وعلي العبدالله وجبر الشوفي ووليد البني وياسر العيتي واعضاء المجلس الوطني محمد حجي درويش ومروان العش وفايز سارة وطلال ابو دان.
طالبت المنظمة بالافراج الفوري عن معتقلي اعلان دمشق واعلان براءتهم مما نسب اليهم ووقف كافة الملاحقات الامنية والقضائية بحق اصحاب الرأي، وفي العام 2005، وقعت احزاب المعارضة السورية العلمانية وجماعة الاخوان المسلمين التي مقرها في لندن وثيقة تأسيسية عنوانها "اعلان دمشق" طالبت باحداث" تغيير ديموقراطي وجذري" في سوريا.
وفي كانون الاول 2007، انشىء ما سمي المجلس الوطني لاعلان دمشق في سوريا، وتم لاحقا اعتقال العديد من اعضائه.
من ناحية اخرى افادت المنظمة أن "المعتقل الكردي مشعل تمو الناطق باسم تيار المستقبل الكردي تم تحويله الى المحامي العام الاول بدمشق بعد اعتقاله بطريقة الاختطاف منتصف هذا الشهر عندما كان متوجها الى مدينة حلب (355 كلم شمال دمشق).
وتيار المستقبل عضو في "لجنة التنسيق الكردية" المعارضة التي تضم حزبين آخرين، لكنه لا ينضوي تحت اعلان دمشق.