#dfp #adsense

روسيا تعترف باستقلال أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية وبوش يعذو ذلك للأمم المتحدة

حجم الخط

روسيا تعترف باستقلال أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية وبوش يعذو ذلك للأمم المتحدة

أعلن الرئيس الروسي ديميتري مدفيدف ان روسيا تعترف باستقلال جمهوريتي ابخازيا واوسيتيا الجنوبية الانفصاليتين الجورجيتين بعد جلسة لمجلس الدوما، كما علقت روسيا تعاونها مع الناتو.

مدفيديف أشار في اعلان رسمي اليوم الثلثاء للتلفزيون الروسي إلى أنّه وقع المراسيم المتعلقة باعتراف روسيا باستقلال اوسيتيا الجنوبية وابخازيا، مضيفاً أنّ روسيا تدعو الدول الاخرى الى ان تحذو حذوها.

كما أكد مندوب روسيا الدائم لدى حلف شمال الاطلسي ديميتري روغوزين الثلاثاء ان موسكو تعلق تعاونها مع الحلف في سلسلة من المجالات، فيما تمّ إرجاء زيارة للامين العام للحلف كانت مرتقبة الى روسيا في تشرين الاول، مشيراً إلى ان الزيارة ستؤجل الى وقت لاحق الى حين التوصل الى تفاهم جديد حول علاقاتنا مع الحلف"، في اشارة الى زيارة الامين العام للحلف ياب دي هوب شيفر.

في المقابل، قال روغوزين ان روسيا ستبقي على تعاونها مع الحلف الاطلسي في ما يتعلق بنقل المواد الغذائية والتجهيزات الى افغانستان، وكان المشرعون الروس قد طالبوا الرئيس دمتري ميدفيديف، الاثنين بالاعتراف باستقلال كل من أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا، اللذين أعلنا انفصالهما من جانب واحد عن جمهورية جورجيا، في خطوة قد تزيد التوتر في منطقة القوقاز.

كذلك صوت أعضاء البرلمان الروسي، بمجلسيه الاتحادي والدوما، بالإجماع على قرار يتضمن الاعتراف باستقلال الإقليمين كدولتين مستقلتين، فيما أعلنت واشنطن أن نائب الرئيس الأميركي، ديك تشيني، يعتزم زيارة جورجيا الأسبوع المقبل.

جاء تصويت المجلس بـ130 صوتاً دون أي صوت معارض، حصيلة مناقشات لعدد من اللجان، منها: الشؤون الخارجية ولجنة الدفاع والكومنولث للدول المستقلة، وفي وقت لاحق من اليوم نفسه، صوت المجلس الأدنى بالبرلمان الروسي "الدوما" على قرار الاعتراف باستقلال إقليمي أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا.

ولا تعترف أي من روسيا أو الولايات المتحدة باستقلال الإقليمين، اللذين أعلنا استقلالاً ذاتياً عن جورجيا، ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية الرسمية عن رئيس أوسيتيا الجنوبية، إدوارد كوكيتي، قوله: "نحن لدينا أرضية قانونية – سياسية أكثر من كوسوفو للاعتراف باستقلالنا، وعندما أقول ’نحن‘ أعني بذلك أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا."

في واشنطن، أعلن البيت الأبيض الاثنين أن نائب الرئيس الأميركي، ديك تشيني، يعتزم التوجه إلى العاصمة الجورجية تبليسي الأسبوع المقبل، ضمن وفد يضم "شركاء أساسيين" من أوروبا وآسيا.

من المقرر أن يغادر تشيني العاصمة الأميركية متوجهاً إلى تبليسي في الثاني من أيلول المقبل، حيث سيلتقي الرئيس الجورجي ميخائيل ساكشفيلي، الذي تعرضت بلاده إلى "غزو" روسي في وقت سابق هذا الشهر، بعد قيام جورجيا بحملة على الانفصاليين في أوسيتيا الجنوبية.
وقال نائب السكرتير الصحفي للبيت الأبيض، طوني فراتو، إن الرئيس (الأميركي جورج بوش) شعر بأنه من المهم أن يقوم نائب الرئيس (تشيني) بالتشاور مع حلفائهم في المنطقة حول مصالح الولايات المتحدة الأميريكية الأمنية المشتركة.

من كراوفورد بولاية تكساس، حيث يقضي الرئيس بوش عطلته، قال فراتو، إن قضيتي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية ليست بالقضية التي يمكن لدولة واحدة أن تحدد مصيرهما، في إشارة إلى روسيا.

المتحدث الأميركي أشار أنّ أبخازيا وأوستيا الجنوبية قضيتان تهمان المجتمع الدولي، وتحديد مصيرهما يجب أن يتم من خلال آليات الأمم المتحدة، مشيراً إلى أن الإقليمين جزء من تسوية للأمم المتحدة، دعمتها روسيا في السابق.

يذكر أن كوسوفو أعلنت استقلالها عن صربيا، الحليف التاريخي لروسيا في شباط ، وترفض حكومة بلغراد الاعتراف باستقلال الإقليم الذي تنظر إليه كجزء من الكيان الصربي، ولا تزال حكومة بلغراد تنظر إلى إقليم كوسوفو كجزء من الكيان الصربي، ورفضت الاعتراف باستقلاله.

مسؤولو الكرملين الغاضبون من الدعم الأميركي والأوروبي لاستقلال كوسوفو، قالوا إن لأبخازيا وأوسيتيا الجنوبية حق تقرير استقلالهما، والإقليمان انفصلا عن جورجيا، إبان الحرب الأهلية في التسعينيات، إلا أن المجتمع الدولي لم يعترف رسمياً بهما كدولتين مستقلتين.

حكومة تبليسي تنظر للإقليمين الانفصاليين كجزء لا يتجزأ من الوطن الأم، جورجيا، وأكد الرئيس الأميركي، جورج بوش، في وقت سابق من الشهر، إن إدارته تقف إلى جانب "وحدة أراضي" جورجيا.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل