الأسعد: خوض الانتخابات في كل المناطق لكسر احتكار "حزب الله"
جزم رئيس لقاء "الانتماء اللبناني" أحمد الاسعد بأن "خروقاً ومفاجآت أكيدة" ستزعزع هيمنة "حزب الله" و "امل" في انتخابات ايار 2009، مؤكداً انه "سيتحالف في الانتخابات مع كل الحيثيات الشيعية المستعدة لأن تجاهر برأيها"، مضيفاً: "اننا سنخوض المعركة الانتخابية في كل المناطق".
ورأى "ان قانون الستين غير حضاري وهو قانون المحافظة على الحصص ولا يساعد على تطوير الحياة السياسية في لبنان وضخ دم جديد في الحياة السياسية، ودفع مشروع الدولة في الاتجاه الصحيح"، معتبرا "ان قانون النسبية هو الخلاص للبنان والقانون الأنسب لكسر احتكار "حزب الله" للطائفة الشيعية".
ويتوقف الاسعد عند تجربة التحالف الرباعي فيصفه بـ"الكذبة فبدلاً من أن يلبنن "حزب الله" فرسنه"، مشدداً على أنه "لا يمكن في 2009 أن يحصل تحالف رباعي فوق الطاولة أو تحته".
واعتبر الاسعد في حديثه الى "المستقبل" أن "القانون الذي يجب أن يعتمد هو المبني على النسبية وهو الخلاص للبنان لسببين: أولاً لأن المعضلة الأساسية في الواقع السياسي في لبنان هي احتكار "حزب الله" للطائفة الشيعية، وطالما هو يحتكر هذه الطائفة ومشروعه غير لبناني، فهذا يعني أنه سيبقى لدينا مشكلة، وثانياً، لأننا بحاجة الى أن تتجه كل الطوائف الرئيسية في لبنان باتجاه بناء الدولة، والقانون الأنسب لكسر احتكار "حزب الله" على الطائفة الشيعية هو قانون النسبية".
وقال: "برنامجنا هو بناء الدولة الحديثة الحقيقية بمفهومها العصري التي هي ضمن القرن 21"، معتبراً "أن السبب الأساسي للمشكلات الاقتصادية في لبنان عدم وجود استثمار في البلد".
وعن إمكانية العمل الانتخابي في ظل السلاح، رأى الاسعد انه "في أي دولة تحترم نفسها لا يجوز وجود فريق يمارس اللعبة الانتخابية وبحوزته السلاح وفريق آخر ليس لديه سلاح، تلقائياً السلاح سيشكل نوعاً من العائق والضغط المعنوي على الناس"، لافتا إلى ان خيار خوض الانتخابات في ظل وجود سلاح يبقى أفضل بكثير من عدم خوض الانتخابات".
واذ تمنى على "حزب الله" الذي "يتكلم بالعدالة والانصاف ان يعطينا نصف اسلحته كي يكون هناك تعادل في موازين القوى"، أكد "ان هذا لن يحصل لسبب هو أن يبقى الناس الى جانبهم يصوتون لهم"، مشيرا الى "ان هناك ناراً تحت الرماد في الأوساط الشيعية ولكن هناك فزع وقمع وأساليب ترغيب وترهيب".
ويقول: "المقتنعون فعلاً بتوجه "حزب الله" فهم قلة، هناك اشخاص كثر مستفيدون نعم، لكن حمداً لله لأن إيران ليس لديها المال الكافي لشراء كل الشيعة في لبنان بل شريحة منهم والبقية "بالعين الموس"".
ويعترف الاسعد بأن "التغيير لا يمكن ان يحصل بكبسة زر والطاولة لن تقلب رأساً على عقب"، لكنه يجنح الى التفاؤل قائلاً: "هناك بداية تغيير في هذه الانتخابات وستكون هنالك بداية واضحة من خلال خروق ومفاجآت عديدة في مناطق عدة وستكون الأساس للمزيد من التغيير في المراحل المقبلة".