#dfp #adsense

مكتب التنسيق: “حزب الله” مرتبط عضوياً بالنظام الايراني ويتخذ المقاومة شعاراً

حجم الخط

مكتب التنسيق: "حزب الله" مرتبط عضوياً بإيران ويتخذ المقاومة شعاراً

اعتبرت الهيئة العليا لمكتب التنسيق الوطني ان التاخير بتعيين قائد للجيش يضر بمسيرة قيام الدولة، مطالبة باعادة الضباط الذين اوقفوا بعد احداث مار مخايل الى قطاعاتهم، فلا يجوز ان يبقى قيد الاحتجاز من غلب الارهاب، بينما الارهابي والخارج عن القانون يختال في الازقة.

واشارت، بعد اجتماعها الدوري برئاسة نجيب زوين، إلى ان التفجيرات الامنية المتنقلة تبقى الخطر الاكبر الذي يهدد مسيرة العهد الجديد ويضرب مصداقية قيام مؤسسات الدولة، لافتة إلى أن المؤامرة التي نفذها النظام السوري من جهة، والاسرائيلي من جهة اخرى، هدفت الى ضرب مؤسسات الدولة واحداث الفراغ الامني الشرعي، لصالح مخابراتها واجهزتها الخاصة، من أجل وضع اليد على الدولة اللبنانية الشرعية وتصويرها عاجزة عن حكم نفسها بنفسها، والابقاء على لبنان ساحة خدمة للمحور الايراني – السوري.

ولفتت الهيئة إلى أنه بعد انسحاب الجيش النظامي السوري من لبنان في العام 2005، انتقلت المهمة الى قوى الثامن من آذار بقيادة "حزب الله"، حيث بدأت المواجهة، علنية حينا ومستترة احيانا، بين دويلة الحزب والدولة الشرعية، مؤكدة ان "حزب الله" المرتبط عضوياً بالنظام الايراني وولاية الفقيه، يتخذ من المقاومة شعاراً وعنواناً للسير بمخططه، مشددة على أن هذا الارتباط، الذي لم يعد سراً ولا خافياً على احد، جعل من الحزب وسلاحه رأس الحربة في المواجهة الايرانية الاميركية، وجعل من لبنان ساحة ومن اللبنانيين وقوداً.

واعتبرت أن التهديد الاخير لاحد نواب "ولاية الفقيه" باشعال "حزب الله" المنطقة اذا ما هوجمت ايران، يأتي في سياق تاكيد المؤكد، لافتة إلى أن هذه المواقف كلها، اضافة الى عدم اعتراف "حزب الله" بمرجعية الحكومة كسلطة شرعية ووحيدة يعود لها قرار السلم والحرب، يضع لبنان كله على كف عفريت.

وشددت الهيئة على ضرورة ان تحزم السلطة التنفيذية برئاسة رئيس الجمهورية الامر، انطلاقاً من قناعاتها الوطنية وتتجاوز لعبة شد الحبال التي تمارسها بعض قوى الثامن من آذار، والاستماع الى مطالب الاكثرية الشعبية.

ورأت أنه يتوجب على رئيس الجمهورية ان يؤمّن للمواطن المقتضيات الاساسية لممارسة حريته، فلا يمكن ان تمارس الحرية الا بظل امن مستتب غير خاضع لابتزاز بعض الشواذ، ايا كان موقعهم، وتحت اية ذريعة، مشددة على أنه يجب ان يتذكر الحاكم ان الشعب هو مصدر السلطات، لافتة إلى ان الشعب اللبناني باكثريته الساحقة يطلب الامن والامان، قبل الرغيف، وانتشار قوى الشرعية وحدها لحمايته وطمأنته.

وطالبت الهيئة بان يتم تعيين قائد الجيش باقصى سرعة، لانه امر حيوي لا يحتمل التأجيل والمماطلة، متمنية النجاح للقائد الجديد النجاح في مهامه عليه.

وشددت على ضرورة ان لا ينسى القائد الجديد ان اللبنانيين جميعاً يراهنون على المؤسسة العسكرية وهم ينتظرون السلام والهدوء والاستقرار وفرض القانون وضرب العابثين بالامن والمخربين والارهابيين، داعياً اياه العمل على فرض وحدانية السلطة، وعدم الخضوع للمساومات والابتزاز، وعدم السماح، وتحت اي ظرف من الظروف، بازدواجية الامن والسلاح، مطالباً اياه باستعادة كرامة المؤسسة العسكرية وهيبتها.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل