شمس الدين: الحكومة تستطيع ان تكون صلة الوصل بين جميع الافرقاء
اعتبر وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية ابراهيم شمس الدين ان النظام السياسي في لبنان مكون من طوائفه اللبنانية وليس من احزابه، مشيرا الى ان احد مساوىء الحكومة السابقة يتمثل في حصريات التمثيل الطائفي من جهة حزبية.
شمس الدين وفي حديث الى تلفزيون الـanb اعتبر أنّه عندما صار خروج حزبي من الحكومة، اصبح هناك كلام من قبل البعض ان الحكومة لا تمثلهم، معرباً عن اقتناعه الراسخ ان هناك افرقاء عاقلة وتريد ان تبذل الجهود لإيجاد شيء منتج، مشيرًا الى ان جميع الافرقاء مستعدين للتعاون في سبيل حل الملفات الشائكة، في ظل وجود ادارة حكيمة لرئيس الجكهورية ميشال سليمان.
كما اكد على ضرورة اقفال ملف اختفاء الامام السيد موسى الصدر ورفقيه، واعرب عن سعادته لصدور قرار اتهامي من قبل القضاء اللبناني يطالب فيه انزال عقوبة الاعدام بشخص الرئيس الليبي معمر القذافي، مشيرا الى ان المهم في هذا الموضوع هو تركيز وجهة الاتهام وتحديد مسار التحقيق، لافتا الى انه يجب على النظام الليبي الاجابة على الاسئلة الحقيقية حول اتهامه في قضية اختفاء الامام الصدر، مشيدا بعمل حكومة الوحدة الوطنية الجامعة التي"كان من اول غيثها صدور قرار واضح من القضاء يحدد الوجهة في قضية اختفاء الامام الصدر ورفقيه.
شمس الدين أشار إلى أنّ الحكومة تستطيع ان تكون صلة الوصل بين جميع الافرقاء لإدارة الملفات والقضايا الشائكة في لبنان، لافتا الى ان هناك رضى ضمني لتوزيره في الحكومة الحالية لا سيما من الجهات التي كان من المفترض ان تعارض، مشير الى ان الجميع قد ادركوا ان الاصطفافات السياسية الحادة التي كانت قبل اتفاق الدوحة اضرت بجميع الافرقاء، واكد ان اتفاق الدوحة هو اتفاق استثنائي ومؤقت ينتهي مع اجراء الانتخابات النيابية بعد 7 اشهر، مشددا على ان اتفاق الطائف هو الاتفاق الاساسي وهو الذي يحكم الصيغة اللبنانية.
كما رأى ان تعبير "الشيعية السياسية" هو تعبير غير دقيق، مشيرا الى ان الفكر الشيعي السياسي قائما على نهج السيد موسى الصدر والشيخ محمد شمس الدين، كما يرتكز على العروبة والعيش المشترك من دون مدلولية العدد، لافتا الى ان هناك مشاركة بين المسلمين والمسيحيين في الدولة بغض النظر عن العدد.