#dfp #adsense

جوني عبدو : لبنان في خطر والسلطة حالياً هي بيد حزب الله

حجم الخط

جوني عبدو : لبنان في خطر والسلطة حالياً هي بيد حزب الله

اعتبر سفير لبنان السابق جوني عبدو أنّ لبنان في خطر، وأنّ آلية الوصول الى الوحدة الوطنية خاطئة أيضاً.

عبدو وفي حديث إلى إخباريّة المستقبل رأى أنّ حزب الله مضطر الى القيام بجهود لإقناع الناس بأن سلاحه ليس موجهاً ضدهم وحتى الآن لم يطمئن أحد، وأنّه يجب على الجيش اللبناني أن يقوم بإعادة تقويم، كما عليه إقناع الناس بأن لا خوف من السلاح الآخر.

كما اعتبر أنّ السلطة حالياً هي بيد حزب الله وليس في يد الدولة اللبنانية وأنّ المطلوب من "حزب الله" عدم أخذ السلطة الداخلية عن الدولة، معتبراً أنّ حزب الله لم يبد أي استعداد حتى الآن بأنه لن يتصرف خارج إطار الدولة لاسيما بعد خطيئة بيروت.

عبدو أشار إلى أنّه أنّه من المعيب القول أن بيروت مدينة محتلة من قبل طرف آخر، إلا أنه مسيطر عليها من حزب خارج الدولة وأن الجيش اللبناني يجب أن معصوماً عن الانتقادات كما كشف أنّه أثناء حرب "نهر البارد" كان هناك تنسيق سياسي بين المخابرات السورية والمخابرات اللبنانية.

السفير السابق أكّد أنّ أحداث مار مخايل افتعلت لضرب الجيش اللبناني، وأنّ جزء من ضباط الطائفة الشيعة في الجيش اللبناني يتبعون "حزب الله" سياسياً، إلا أن هناك ضباطا شيعة يؤمنون بالجيش وقائده أياً كان.

كما أسف عبدو لقيام بعض الضباط خلال أحداث 7 أيار بنقل تهديدات حزب الله الى الطرف الآخر، مشدّداً أنّ تعيين قائد الجيش أمر ملح وأساسي في الوقت الحالي، وأنّه من المستغرب تأجيل الجلسة المخصصة لتعيينه بسبب زيارة رئيس السلطة الفلسطينية.

كذلك اعتبر أنّ النظام السوري لا يريد قيام حوار في لبنان ويرفض اتفاق القادة على مواضيع تزعج هذا النظام تماما لاسيما بالنسبة الى السلاح الفلسطيني وترسيم الحدود والمحكمة الدولية، كاشفاً بأنّ معلوماته تقول ان الرئيس ميشال سليمان يرى أن الحوار الوطني أصبح صعباً بعد أن طلب منه توسيع المشاركة لتضم عدد من القادة مثل الرئيس عمر كرامي والوزير طلال ارسلان وغيرهما.

ورأى عبدو أن استراتيجية الدفاع الآن مؤجلة، متمنّياً أن تكون الانتخابات المقبلة حرة ونزيهة، إلا أن هناك إشكالية بقاء هيبة حزب الله أقوى من هيبة الدولة لاسيما في ظل المناخ المسيطر بخلق الاكثرية مهما كان الثمن ومعتبراً الانتخابات النيابية المقبلة ستكون مسيحية – مسيحية بإمتياز، والباطن المسيحي ضد وجود سلاح خارج إطار الدولة.

عبدو الّذي اعتبر أنّ ميشال عون وسمير جعجع يتزعّمان المسيحيين وأنّ المسيحيين هم في الباطن ضدّ السلاح خارج سلاح الدولة اعتبر أنّ العماد ميشال عون يفضل سلاح حزب الله على سلاح الدولة، كما أنه ينتفض للدفاع عن النظام السوري في كل مناسبة.

كما اعتبر عبدو أنّ النائب وليد جنبلاط يعلم تماما أنه من بين الاوائل في صفوف 14 آذار وأنه إذا انتقل الى الصف الآخر سيكون في المراتب الأخيرة، ويعرف تماماً أن النظام السوري لن يغفر له كلامه عنه أبداً، لذا فهو لن ينتقل حتماً الى الصف الآخر ولن يغيّر من قناعاته.

وختم عبدو بالقول: "لا خطر على مسار المحكمة الدولية الخاصة بجريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري بل على نتائجها، كما أن لا أحد يستطيع إيقافها لكن قد يجوز تأخيرها".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل