رقوة وبخّور
"الزائر الكبير" كما وصفه رادار التحولات وليد بك جنبلاط، اتهم كل المسيحيين الآخرين بـ"الغيرة والحسد" على زيارته التي وصفها بالتاريخية إلى المناطق والقرى المسيحيّة في الجنوب، "عبقرينو" يتغبي اللبانيين والمسيحيين منهم تحديداً، لذا نودّ أن نسأله ما إذا كان رئيس البلاد شخصياً يستطيع القيام بهذه الجولة ما لم تكن تحت رعاية حزب الله أولاً ، وما هو محلّ القوى الأمنيّة من الإعراب في زيارة نظمها انضباط "حزب الله" في جولة انتخابية لتوجيه رسالة للجنوبيين بأن التكليف الشرعي صدر بوجهة التصويت!!
هو نفسه الجنرال "عبقرينو" قامت قيامته في انتخابات الشمال واعتبر أن توجيهات دينية صدرت للتصويت لجهة محددة، إلا أنه اكتشف أن التكليف الشرعي أضمن وأريح وأربح!!
ويريد حزب الله أن يوجه عبر جنراله، رسالة الى عموم مسيحيي الجنوب الذين يدفعون مع أبناء الطائفة الشيعيّة تكاليف استراتيجيّات حزب الله الحربية، باختصار أراد أن يقول لهم: "ما تفرفروا كتير" قدركم هو الجنرال "عبقرينو" ونحن نختار ممثليكم المسيحيين في المجلس النيابي ، ونتساءل بماذا وعد الجنرال مسيحيي الجنوب بحرب جديدة أم بتهجير جديد ، أم بدعم إيران وحماية وجهها وقفاها في حرب قد تقع على رؤوس اللبنانيين من دون مقدمات ولا ذنب ولا ناقة ولا جمل!!
"عبقرينو" الذي يريد أن يقرّ قانون الانتخابات بلا إصلاحات وبالأمر ومن دون نقاش أيضاً، يتّهم الآخرين دائماً بأنهم "موظفون" وأنهم "لا يمثلون". الآن دخل في طيات نفوسهم فاكتشف أنهم "يغارون منه ويحسدونه"، ارقوه من الحسد وبخروه حتى لا تصيبه دودة الغيرة بالتشظي!! وعسى لو عُلّق له حجاب بين طيات ثيابه علّه تهدأ "عفاريته" قبل رمضان المبارك!!
عواقب وخيمة
عاد الجنرال "عبقرينو" إلى التهديد، "عواقب وخيمة" ينذرنا بها، يهددنا بحزب الله وفرقه الميدانية وبدرّاجي حركة "أمل"، مع أن الحزب "ممغوص" من حليفه الأخ الكبير دولة الرئيس بري، لأنه اعتمد سياسة تجنيب البلاد الانفجار!!
ويهددنا "عبقرينو" من كيس غيره. يتبهور علينا ويريد أن يقبّـر المسلمون بعضهم في شهر رمضان "كرمالو". يريد 7 أيار جديد ويتمنّاه في 7 أيلول!! كلما سمعت أو قرأت "تهديداته" و"بهوراته" تذكّرت صوت الضفادع التي تنقنق ليلاً. الجنرال "عبقرينو" قوي بـ"حناكو" فقط، لا يأخذ منه اللبنانيون إلا فجوراً وزعوطة وعشق مرعب للخراب والدمار وشغف بــ"نبش" القبور والبحث عن الهياكل العظميّة!! يا جنرال "عاقبتك وخيمة" ستذهب إلى التاريخ "بآخرة دربكّات"!!