شهيب: العودة العربية تلعب دوراً حافظاً وحامياً للبنان
أكد النائب أكرم شهيب وجود ملفات ساخنة تتحرك في المنطقة، لافتاً إلى أن لبنان يقع بين فكي كماشة، فك التطرف وحلم العودة المتمثل بالنظام السوري والفك الاسرائيلي المتمثل بالتهديدات الاسرائيلية، مشيراً إلى أن هناك استحضار للفتنة في العديد من المناطق اللبنانية، فضلاً عن المخيمات، معتبراً ان حركة الموفدين إلى لبنان والمنطقة تأتي كنتيجة هذه التحركات الإقليمية والمحلية.
واعتبر شهيب، في حديث إلى "صوت لبنان"، أن زيارة وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير كانت تهدف للتأكد من اعادة تأهيل النظام السوري، لافتاً إلى أن زيارة السفير السعودي عبد العزيز خوجة إلى طرابلس شكلت عاملاً مساعداً للتهدئة، مشيراً إلى أمن زيارة وزير الخارجية المصرية احمد ابو الغيط كانت عملية تحذير من الفتنة، معرباً عن تخوفه منها إذا استمرت دون معالجة.
ورأى أن هناك شق يتعلق بالنظام السوري الذي منذ خروجه يهندس للعودة إلى لبنان، مشدداً على علاقته بأحداث طرابلس والتوترات الأمنية فيها، مشيراً إلى أن العرب متحسسين بهذا الخطر، فإذا أشعلت الفتنة في لبنان قد يتهدد الأمن العربي.
ولفت شهيب إلى أن هدف هذه الزيارات يأتي أيضاً لتحسين امكانيات الجيش، إضافة إلى موضع تجهيز لبنان بالكهرباء والغاز ، مؤكداً أن العودة العربية لا تلعب إلا دوراً حافظاً وحامياً للبنان، خاصة بعد محاربة هذا الدور من قبل النظام السوري.
وشدد على أن المواجهة تكون بموقف موحد، بدءاً من تعيين قائد للجيش، مروراً بوحدة الحكومة والدفاع عنها، فضلاً عن دعم رئيس الجمهورية تسهيلاً للحوار، وصولاً إلى استئناف طاولة الحوار الذي يقرب فيما بين اللبنانين ويسحب فتيل التفجير.