#dfp #adsense

خبراء إيرانيون ينصبون شبكة صواريخ مضادة للطائرات من الباروك إلى صنين

حجم الخط

خبراء إيرانيون ينصبون شبكة صواريخ مضادة للطائرات من الباروك إلى صنين

كشفت معلومات أمنية خاصة لصحيفة "السياسة" الكويتية عن "أن حزب الله يقوم بإجراء مسح شامل، ووضع علامات في الأماكن التي ينوي نصب شبكة الصواريخ المضادة للطائرات فيها، وذلك على طول سلسلة جبال لبنان الغربية، بدءاً من جبل الباروك وصولاً إلى تلال جبل صنين".

ويرافق "حزب الله" في عملية المسح هذه، خبراء إيرانيون كانوا قد وصلوا إلى لبنان عشية اندلاع أحداث 7 أيار الماضي، وقدروا آنذاك بـ300 خبير إيراني، شارك قسم منهم مع عناصر الحزب في عملياته العسكرية في مناطق الجبل.

وكشفت المعلومات الأمنية عن وجود تنسيق بين أجهزة أمنية لبنانية رسمية و"حزب الله" في موضوع الحماية العسكرية، على خلفية تأكيد المعلومات التي نقلها سفراء عرب وأجانب الى عدد من الرسميين اللبنانيين ومسؤولين في الحزب، تتعلق بالاستعدادات الإسرائيلية للقيام بعدوان عسكري كبير ضد "حزب الله"، كان السيد حسن نصر الله قد لفت النظر إليه في خطابه الأخير، من خلال إشارته الى أن خمس فرق مشاة تقدر بنحو 40 ألف جندي إسرائيلي ستجتاح لبنان براً وبحراً وجواً، لتوجيه ضربة قاضية تدمر الآلة العسكرية للحزب، وتنهي دوره العسكري الذي يشكل خطراً على الأمن الإسرائيلي.

ووفقا للمعلومات الخاصة "فإن توقيت هذه الضربة سيكون في فترة الانتخابات الرئاسية الأميركية أي خلال شهر تشرين الثاني المقبل على أبعد تقدير، وان "حزب الله" لديه تأكيدات بحصول هذا العدوان، وعلى هذا الأساس يقوم بالتنسيق مع القوى الأمنية اللبنانية، بالتحضير لإعادة تموضع جديدة لقواته المجوقلة التي أنهت تدريباتها في إيران على بطاريات الصواريخ، وعلى تنفيذ العمليات الانتحارية النوعية".

وتؤكد المعلومات "أن المواطنين في القرى الجبلية الواقعة في سفوح السلسلة الغربية، شاهدوا سيارات سوداء ذات الزجاج الأسود أيضاً، تتقدمها سيارات تابعة للجيش اللبناني تجوب المناطق الوعرة لأعالي القمم الجبلية". وأفاد شهود عيان "أنهم شاهدوا أشخاصاً بثياب مدنية يقومون بوضع علامات على معظم القمم الجبلية، وأن بعضهم يتكلم لغة غير عربية".

في سياق متصل، نصحت جهات ديبلوماسية عدداً من السياسيين من قيادات الصف المسيحي باتخاذ الحيطة لتدارك تعرضهم لعمليات اغتيال في هذه الفترة بهدف خلق بلبلة في الساحة المسيحية، وحصول خلافات بين القوى السياسية التي تدعي السيطرة على الشارع المسيحي، كما أبلغت هذه الجهات النائبين سعد الحريري ووليد جنبلاط باتخاذ جانب الحيطة أيضاً.

 

 

 

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل