كبارة: طالما ان هناك سلاح غير سلاح الدولة فالفوضى ستعم لبنان
اعتبر النائب محمد كبارة ان المخاوف المتزايدة على وضع طرابلس تدعو الى اليقظة والحذر لتفويت فرصة العبث بأمن المدينة الذي بات تحت المجهر.
وأكد كبارة، في تصريح له، وجود مشكلة، نافياً أن تكون سنية علوية، مشيراً إلى أنها بسبب تحول مناطق التوتر في المدينة الى صندوق بريد متبادل يستغل جرحاً قديماً ويحاول اعادة انتاج هذه المشكلة بطريقة اجرامية تعيد فتح هذا الجرح.
وشدد على ان علاج هذه المشكلة يتم من خلال خطة من ثلاثة بنود، الاول ان يحسم الجيش امره بانجاز ترتيباته اللوجستية وفرض الامن من دون مساومات، وان يكون حازماً في الغاء المظاهر المسلحة، معتبراً أنه طالما ان هناك سلاحاً غير سلاح الدولة والشرعية، فالفوضى ستعم في كل لبنان.
ورأى كبارة أن البند الثاني يتمثل بحصول مصالحات ودفع تعويضات عادلة، اضافة الى الانتهاء من ملف المهجرين من خلال دفع حقوق ابناء المدينة كافة في هذا الشان.
ولفت إلى أن البند الثالث هو ان تنطلق ورشة انمائية كبيرة في المناطق التي تشهد التوتر، متنياً على كل الدول العربية والاوروبية القلقة على وضع طرابلس ان تسهم في ورشة التنمية المطلوبة من خلال الاستثمار في المدينة.
ونوّه كبارة باقرار المنطقة الاقتصادية الحرة في مرفأ طرابلس، مطالباً الاسراع باصدار المراسيم التطبيقية ووضع المشروع قيد التنفيذ العملي.