شمس الدين: أنا متحرر من اتفاق الدوحة
اعتبر وزير التنمية الإدارية إبراهيم شمس الدين أن استقالة الرئيس حسين الحسين في مجلس النواب هي صرخة في وجه الآخرين وليست مسألة سخط شخصي أو عدم رضى شخصي، وهي إدانة للآخرين ولطريقة عملهم ولتفريطهم الواعي وغير الواعي، وكلا الأمرين يؤدي إلى النتيجة ذاتها في بناء الدولة والوطن بشكل صحيح.
وعقب لقائه الرئيس الحسيني اعتبر أن هذه الصرخة سمعت وبشكل جيد، ولكن عدم ترديد الصدى لا يعني أنه لم يسمع وكل يتعامل معها ويتأمل فيها بطريقته وقال: "آمل واقعا وحقا أن تسمع وأن يستفاد منها لا أن تسمع ويعبر عن الأسى والحزن أو الخسران معا. فهذه الصرخة وهذا الطرق للباب هو لاستفادة الآخرين، وآمل أن يستفيد منه الآخرون وأنا منهم أيضا".
شمس الدين أشار إلى أنه بحث مع الرئيس الحسيني في التطورات السياسية العامة على الساحة اللبنانية، كقانون الانتخابات والتقسيمات الإدارية وغيرها، مؤكدا على ن هذه العناوين تؤسس وترسخ اتفاق الطائف باعتباره النص المرجعي والميثاقي لتأسيس لبنان كوطن.
وفيما خص قانون الانتخابات، أكد شمس الدين رفضه للقانون الذي أقرت تقسيماته الإدارية واصفا إياه بالقانون السيئ، وقال: "أنا أعلم بالالتزام الذي قدم في الدوحة، ولكنني لست ممن كانوا في الدوحة، وبالتالي أنا متحرر من هذا الشأن ويجب علي وعلى كل الآخرين أن يعبروا عن هذا الأمر.
أمّا عن التحذيرات التي يطلقها الموفدون العرب والأجانب إلى لبنان في شأن الوضع الأمني، فرأى شمس الدين ضرورة أخذ هذه التحذيرات بجدية بالغة، ولاسيما ما صدر عن وزير خارجية مصر، إذ هناك أصدقاء يهتمون بلبنان كما اعتبر وأضاف: "يجب أن ننتبه لاهتمامهم وأن نستجيب إلى لفت نظرهم وتحذيراتهم حتى نحفظ أنفسنا ووطننا وبالتالي يجب أن تؤخذ هذه التحذيرات على محمل الجد".