#adsense

جنبلاط: العنف الطائفي قد يمنح سوريا ذريعة التدخل مجددًا في لبنان

حجم الخط

جنبلاط: العنف الطائفي قد يمنح سوريا ذريعة التدخل مجددًا في لبنان

اكدر رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط أن العنف الطائفي في الشمال قد يمنح سوريا ذريعة جديدة للتدخل في لبنان، وقال: " لماذا ينبغي أن نعطي السوريين ذريعة للتدخل مثلما حدث في عام 1976 عندما طوقت بعض القرى المسيحية، وذهب المسيحيون إلى دمشق وطلبوا الحماية السورية؟ يمكن أن يحدث هذا مرة أخرى الآن مع العلويين".

وشدد وفي مقابلة مع "رويترز" على ضرورة المصالحة بين مناصري الزعماء المتنافسين الذين دفع صراعهم على السلطة إلى شفير حرب أهلية جديدة في ايار الماضي، وتابع: " يجب على الزعماء اللبنانيين العمل من أجل تهدئة التوترات الطائفية في الشمال وفي كل مكان.ويتعين أن يتم ذلك خطوة بخطوة، في كل منطقة، في كل حي من أحياء بيروت، في كل قرية، في وسائل الإعلام. يجب أن نضع في الحسبان المشاعر الشعبية".

جنبلاط رأى أن الخطوات التي اتخذت حتى الآن لهذا الهدف "غير كافية"، رغم أن لبنان أكثر استقرارًا بكثير في الوقت الحالي، منه قبل نحو أربعة أشهر.

ودعا رئيس اللقاء الديمقراطي كلا من النائب سعد الحريري ورئيس مجلس النواب نبيه بري إلى تهدئة التوترات الباقية بين طائفتيهما. أضاف: "علينا أن نعيش معا. شكلنا لجنة أمنية مشتركة تعمل على الأرض. الخطوات الأخرى لتحسين الوضع مرتبطة بالحوار ولا يوجد سبيل غير ترتيب الحوار".

ولفت جنبلاط إلى أن قدر لبنان أن يطبّع العلاقات مع سوريا، موضحًا أنه لا يرى عقبات في طريق إقرار قانون جديد لاجراء الانتخابات النيابية المقبلة.

خبر عاجل