إلى القاهرة
أيضاً عن وزير خارجية مصر احمد ابو الغيط أنه قال في لقائه مع الإعلاميين اللبنانيين: احذروا الفتنة، فالتمويل سيكون خارجياً ولكن الدم سيكون لبنانياً.
يعرف الدبلوماسيون المصريون في لبنان مدى تشوق اللبنانيين لدور مصري في لبنان، ولكنهم يرون ان الدور الايجابي الأساسي الذي ترغب القاهرة في ان تقوم به هو تطويق الفتنة.
لا تقف النوايا المصرية عند هذا الحد، فهي كانت بدأت فعلاً في استقبال مسؤولين لبنانيين، رسميين وغير رسميين وأبلغتهم ان مصر تقف على مسافة واحدة من الجميع الا اولئك الذين يرتضون لأنفسهم ان يكونوا في المرتبة الثانية من الانتماء لبلدهم.
العاصمة المصرية ستستقبل المزيد من الشخصيات السياسية اللبنانية ومن ابرزهم الوزير محمد فنيش… فالعلاقة مع حزب الله لم تنقطع، ومصر تقدر عالياً تضحيات المقاومة، إلا أنها لم تتردد في ابلاغ الحزب استياءها مما حصل في شهر أيار الماضي.
يبقى السؤال: هل ستستمر الاتصالات والزيارات المصرية للبنان وأي دور تفكر مصر في ان يكون لها؟
الجواب الذي يؤكد عليه الدبلوماسيون المصريون ان مصر لن تترك لبنان وستثبت الأشهر المقبلة هذا التوجه.
اما في الشق المتعلق بالدور المتوقع لمصر، فهو يتسع لأكثر مما يعتقده البعض، وذلك يبدأ من السياسة ولا ينتهي بدعم الجيش وصولاً الى الكهرباء والغاز.
ترى من سيتحسس من هذا الدور المصري؟ لننتظر.