العائلة في ذهول وتنورين تحتضن شهيدها
مسقط رأس الشهيد سامر حنا، تنورين، التي تحتضن جثمانه في زيارته الأخيرة لها، بدت فارغة، وشوارعها خالية إلا من بعض الصبية الذين كانوا يرفعون الأعلام اللبنانية في ساحة البلدة الرئيسية فضلاً عن الشرائط السوداء والبيضاء واللافتات الممجدة لشهداء الجيش.
وكذلك الأمر في منزل الشهيد العائلي الذي تركه أفراده ظهراً، متوجهين إلى كاتدرائية مار اسطفان في البترون، حيث سيكون موعد اللقاء الأخير مع جثمان الشهيد قبل اصطحابه ليوارى في الثرى في تنورين.
ووسط الذهول وهول الصدمة، تقبّل أفراد عائلة الشهيد التعازي في صالون الكاتدرائية، معتذرين عن التحدث إلى مندوبي وسائل الإعلام المختلفة أو التقاط الصور لهم.