حمادة: هل المخطط الذي نشهده هو تعطيل دور وصلاحيات الجيش؟
اعتبر النائب مروان حمادة ان حادثة اسقاط الطائرة العسكرية تشكل فصلاً جديداً من مسار سيؤدي إلى مزيد من الأحداث التي تسميها الجيوش بـ"النيران الصديقة".
وسأل حمادة، في حديث إلى "صوت لينان": "هل المخطط الذي شهدناه منذ أشهر هو تعطيل دور الجيش في كل ما يعود له من صلاحيات؟ فهذا الجيش عُطل دوره في إدارة حالة تظاهيرة في منع احتلال أراضي وأملاك الغير أبان الاعتصام، وهو يرى دوره مقدوماً في عملية وراء عملية، من اعتداء في طرابلس وصولاً إلى مربع امني جوي بعد المربعات الأمنية البرية. ماذا سيبقى للجيش ليس فقط في البيان الوزاري الذي وضعه مع الشعب والحكومة في مركز الدفاع عن لبنان، على الأقل ان يترك له المساحة السياسية الأمنية التي تعود شرعاً له دون سواه لكننا نراه يقذف خارج هذه المساحة دون سواه.
ورأى ان اتخاذ موقف هادىء في مجلش الوزراء تحفظاً أو تأييداً على تعيين قائد للجيش هو موقف يقع ضمن اطار النظام الديمقراطي، مؤكداً ان قائد الجيش ليس بالضرورة معيناً باجماع الوزارء طالما انه يحظى بثقة معظمهم.
وأكد حمادة أنه يربط كل مسلسل الأحداث الأمنية، معتبراً أنه برسم قائد الجبش الذي سيطلب منه تحديد حدود حركة الجيش التي يجب ان تكون في كل لبنان، ثم ضرورة التعاطي مع أحداث كحادثة الخميس، لافتاً إلى أنها تذكره باغتيالات كثيرة، متسائلاً عن امكانية معاقبة من قام بهذه العملية.
وشدد على ان طرحه هذه الأسئلة ليس استفذاذاً لأحد، انما يدخل ضمن اطار ان يكون للبيان الوزاري حول وحدة الجيش والشعب والمقاومة معنى معين.
وكشف ان السؤال مطروح برسم قائد الجيش والاستراتيجية الدفاعية التي سيطالب رئيس الجمهورية فرقاء الحوار التباحث حولها.