#adsense

كبارة: مخطط يدبّر للبنان والبداية في طرابلس

حجم الخط

كبارة: مخطط يدبّر للبنان والبداية في طرابلس

وصف نائب طرابلس محمد عبد اللطيف كبارة الوضع في طرابلس بالخطير جدا وان كل الانظار متجهة نحو عاصمة الشمال هذه الأيام، مشيرا الى وجود مخطط يدبّر للبنان وان مدينة طرابلس هي البداية.

وقال كبارة في حديث لـ"عكاظ" بعد ورود تحذيرات دولية وإقليمية إلى لبنان من خطورة ما تشهده مدينة طرابلس، "اننا نراهن على الدولة وقوى الجيش والامن الداخلي وان المطلوب من المؤسسة العسكرية ان تكون جادة وحازمة لأي إخلال أمني، وإلا فالوضع سيكون في المدينة صعبا لأننا وصلنا إلى مرحلة دقيقة من الناحية المعيشية والحياتية والاقتصادية والخدماتية".

وأضاف كبارة أن المطلوب من الدولة وضع خطة اجتماعية اقتصادية وخدماتية تفيد الناس. مشيرا الى الخطوة التي اتخذها رئيس الحكومة مؤخرا بالايعاز للهيئة العليا للاغاثة واعتبار منطقة التبانة ومحطيها منطقة منكوبة معبرا عن أمله في أن ينجز هذا الموضوع وينتهي المكتب الفني قريبا من مسح الأضرار وإعادة المهجرين الى المنطقة.

واعتبر كبارة ان ما يحصل في طرابلس وراءه أطراف خارجية وهذا معروف وان معركة اليوم ليست مع أهالي جبل محسن فهي علاقة أخوة وتعايش، لكن هناك فريق مغتصب لجبل محسن وهو الحزب العربي الديمقراطي المدعوم من سوريا وايران.

وحول ربط الاحداث الامنية بالانتخابات النيابية قال كبارة اذا ظل الجو متوترا والسلاح بيد جهات خارجة على الشرعية وعن الدولة اللبنانية، واذا لم يُحصر السلاح ضمن القوى الامنية اللبنانية أعتقد انه من الصعب حصول الانتخابات.

وناشد كبارة رئيس الحكومة أن يوجه دعوة سريعة لرؤساء الحكومات السابقين في المدينة بالاضافة إلى النواب الحاليين وفاعليات المدينة وهيئات المجتمع المدني لوضع خطة من أجل اتمام مصالحة حقيقية.

من جهة أخرى، وفي تصريح له، وجّه النائب محمد عبد اللطيف كباره سؤالاً الى الحكومة طالب الاجابة عليه ضمن المهلة القانونية حول موضوع تقنين الكهرباء في مدينة طرابلس وبقية المناطق اللبنانية.

ولفت كبارة، في تصريح له، إلى ان تقنين الكهرباء في مدينة طرابلس وفي كثير من المناطق اللبنانية يؤثر بشكل مباشر على الوضع المعيشي وعلى انتاجية كافة المصالح التجارية والصناعية، كما يؤدي الى فساد المواد الغذائية في المنازل والمحلات التجارية.

واشار إلى ان التقنين بلغ في بعض مناطق طرابلس الثمانية عشر ساعة، بينما التقنين في مناطق اخرى كالعاصمة مثلاً لا يتعدى الثلاث ساعات في اسوأ الاحوال، ومعظم الاوقات تبقى بيروت بدون اي تقنين.

وشدد كبارة على أنه لا يمكن تبرير حرمان الناس من الكهرباء للانارة ولحفظ الاطعمة من اجل انارة المنتجعات والمطاعم واماكن اللهو التي عندها المقدرة على امتلاك المولدات وهي بالواقع تملكها، مؤكداً ان طرابلس لم تعد تتحمل مثل هذه الاجراءات التعسفية بحق ابنائها فلا شيء يمكن ان يبرر انعدام الكهرباء في طرابلس وانعدام التقنين في العاصمة

وأشار إلى ان الدستور اللبناني قد نص في مادته السابعة حول حقوق اللبنانيين وواجباتهم على ان كل اللبنانيين سواء لدى القانون وهم يتمتعون بالسواء بالحقوق المدنية والسياسية ويتحملون الفرائض والواجبات العامة دونما فرق بينهم، لافتاً إلى أن الفقرة "ز" من مقدمة الدستور اللبناني نصت على الانماء المتوازن للمناطق ثقافياً واجتماعياً واقتصادياً.

وسأل: "فهل سياسة التقنين العشوائية والظالمة لاكثرية اللبنانيين تراعي احكام الدستور وتحقق الانماء المتوازن وتحافظ على استقرار النظام، وهل يحق لوزير الطاقة مخالفة الدستور وعدم الالتزام بالبيان الوزاري للحكومة، ولا بالوعود التي اطلقها والتمييز بين حقوق المواطنين بشكل فاضح من خلال سياسة تقنين الكهرباء المتبعة؟"

وتابع: "هل بعض المناطق اللبنانية لها افضليات في انتمائها الوطني فهي تتمتع بامتيازات في الحقوق، ولا تطبق عليها نفس الواجبات؟ فالمناطق المحرومة تنقطع عنها الكهرباء لتزداد حرمانا بينما المناطق القادرة على تحمل انقطاع الكهرباء يمنع عنها التقنين لتزداد رخاء".

المصدر:
عكاظ

خبر عاجل