"الوطنيون الاحرار": حادثة الطوافة تؤكد ضرورة حصر السلاح بالسلطة الشرعية
دان المجلس الأعلى لحزب "الوطنيين الأحرار الاعتداء على الجيش اللبناني بإسقاط المروحية العسكرية في منطقة إقليم التفاح ما تسبب باستشهاد أحد ضباطه.
وطالب الحزب، خلال اجتماعه الأسبوعي برئاسة دوري شمعون، بجلاء خيوط الاعتداء عبر تحقيق شفاف يؤدي هذه المرة إلى كشف المعتدين وإنزال أشد العقوبات بهم، كون فعلتهم تعد اعتداء موصوفاً على أمن الدولة وقراراً واضحاً بالنيل من هيبة الجيش استكمالاً لأحداث سابقة يؤدي التغاضي عنها أو تغطيتها.
واعتبر أنه إذا كان ثمة عبرة يجب استخلاصها من الحادث، فهي تأكيد ضرورة حصر السلاح بالسلطة الشرعية وقواها المسلحة، ما يستدعي موقفاً لا لبس فيه من المربعات الأمنية، ومراتع مقوضي الدولة على اختلاف انتماءاهم، فضلاً من السلاح غير الشرعي الذي غدا وسيلة توظف في تعزيز المواقع السياسية وفي تحقيق المكاسب وحماية المصالح المحلية والإقليمية في آن على حساب لبنان واللبنانيين.
وأشار الحزب إلى أن لقد أكد التقرير الأخير للجنة الأمم المتحدة لتقويم الحدود اللبنانية ان الحدود الشرقية بين سوريا ولبنان لا تزال مفتوحة على تهريب السلاح، علماً ان مجلس الأمن عبّر عن القلق الشديد الذي تثيره لديه المعلومات التي تستمر في الحديث عن انتهاكات لحظر السلاح على طول الحدود اللبنانية ـ السورية، فضلاً عن قلقه من المزاعم عن إعادة تسلح الميليشيات والمجموعات المسلحة اللبنانية وغير اللبنانية.
وشدد على أنه تستحيل إقامة علاقات طبيعية مع دمشق، حتى مع التبادل الدبلوماسي، إذا أمعنت سوريا في التعنت وفي ازدواجية الخطاب والاداء.
وأمل الحزب ان يسحب تعيين قائد جديد للجيش من التداول الإعلامي لما يلحقه ذلك من أذى للقائد العتيد ولمؤسسة الجيش وللبنان، مشدداً على ضرورة الاسراع إلى حسم الموضوع باعتماد المعايير المهنية والكفاية وفق توصيف البطريرك مار نصرالله بطرس صفير.