#dfp #adsense

مجدلاني: وظيفة “السلاح لحماية السلاح” محصورة بترويع الداخل وترويضه

حجم الخط

مجدلاني: وظيفة "السلاح لحماية السلاح" محصورة بترويع الداخل وترويضه

طالب النائب عاطف مجدلاني باحالة جريمة قتل النقيب الطيار سامر حنا، والاعتداء على النقيب عبود والجيش في منطقة سجد على المجلس العدلي، وتصنيفها في خانة جرائم الارهاب ضد الدولة، والتعاطي مع مرتكبي هذه الجريمة الموصوفة على اساس ارتكابهم الخيانة العظمى.

وأكد مجدلاني، في تصريح له، ان خطورة هذه الجريمة وبشاعتها لا تقتصر على كونها موجهة ضد الجيش الوطني الذي يقف وراءه كل الشعب اللبناني، بل ان الاخطر ان من ارتكبها يملك الوقاحة للتحدث عن خطوط حمر. وسأل: "خطوط حمر ضد من؟ وهل من محرمات على جيش الوطن؟"

ورأى أن جريمة سجد جاءت في زمن شعار "السلاح لحماية السلاح"، لافتاً إلى أنه بالامس تم توجيه هذا السلاح الى صدور أبناء بيروت والجبل، واليوم تحول في اتجاه صدور الجيش البطل، نافياً معرفة وجهته في الغد، مرجحاً أنها ستكون داخلية، لان وظيفة هذا السلاح اصبحت محصورة بترويع الداخل وترويضه.

وتابع: "لعل ما يثير الاشمئزاز في نفوس الناس هو ان يقال لهم إن جريمة سجد هي رسالة، فهل اصبحت دماء شهداء جيشنا مجرد حبر احمر تستخدمه الايادي السوداء لتوجيه رسائل الحقد الى هنا وهناك؟ وهل يمكن ان نعتبر قرار "اليونيفيل" بالحد من تحليق طائراتها هو أولى ثمار هذه الرسائل الدموية؟ وهل تتوخى رسائل الغدر قطع الطريق على حماسة بعض الدول الصديقة لدعم جيشنا الوطني وتسليحه لمواصلة رسالة الدفاع عن الارض والشعب؟ او تراها رسالة تهديد وتذكير بوجوب الحصول على موافقة مسبقة من قوى الامر الواقع في اية تعيينات امنية مقبلة؟".

وشدد مجدلاني على أنه لم يكن يحتاج الى جريمة سجد لكي يقتنع بأن الاسراع في الحوار الوطني للبحث في استراتيجية الدفاع هو واجب ملح، لافتاً إلى أن الجريمة تحض اللبنانيين اكثر فأكثر على مطالبة رئيس الجمهورية ميشال سليمان بتسريع خطوات بدء هذا الحوار لوضع حد لشعار "السلاح لحماية السلاح"، مؤكداً أن لا خطوط حمر الا الخطوط التي يرسمها الجيش الوطني لان اللبنانيين متساوون جميعاً تحت القانون والوطن للجميع.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل