فتفت: من يمنع استعمال السلاح لتحقيق مآرب انتخابية؟
شف عضو كتلة تيار المستقبل النيابيّة النائب أحمد فتفت ان هناك مؤامرات ومساع في كل لحظة لجر البلاد الى اتون الحرب الداخلية وهذا ما لا يريده اللبنانيون وعلى الآحرين أن يدركوا تماما ان ما من وحدة وطنية دون مشاركة في شتى القرارات وعلى مختلف الصعد.
وخلال ""اللقاء الحواري" الشهري، تطرّق فتفت إلى قانون الإنتخابات سائلاُ: "من يمنع التصويت اكثر من مرة وفي اكثر من دائرة؟ من يمنع التزوير؟ بالاضافة الى ذلك من يمنع استعمال السلاح في الساحة الداخلية لتحقيق مآرب انتخابية؟"، ولفت الى ان كل هذه الأمور هي اساسية يجب أن يبنى عليها اسسًا لقانون انتخابي عصري يقتنع به الجميع ويقبل مسبقًا بنتائجه وبالمجلس النيابي الذي سيولد منه هذا المجلس الذي سيحكم لبنان ويشرع فيه ويراقب حكومته.
فتفت أكّد أنّ اللبنانيين وفي طليعتهم تيار المستقبل هم من أسّسوا المقاومة ومن دعموها عندما حاربت العدو وسندعم سلاحها اذا ما وجه للخارج وأضاف: "لكننا سنقف بوجهه، اذا استعمل في الداخل بدءا من المواطن اللبناني وصولا الى الجيش اللبناني"، مؤكداً أن لا مصالحة بلا مصارحة والتي تكون على طاولة الحوار الذي أوجب اتفاق الدوحة استكماله والمحافظة على مكاسبه الوطنية.
كذلك اشار الى أن هناك أمور جمة تم الاتفاق عليها في الدوحة ولم يبق سوى موضوعين تمت معالجة الاول والمتعلق برئاسة الجمهورية أما الثاني فهو السلاح في لبنان والخطة الاستراتيجية الدفاعية، واتفاق الدوحة في هذا المجال كثير الوضوح، فلا استعمال للسلاح في الداخل وكل ما هو أمني وعسكري هو شأن الدولة اللبنانية، بهذا المنطق وبهذه الروح الوطنية نستكمل الحوار.
فتفت كان قد تفقد سير العمل في مبنى قائمقامية المنية والتي يساهم رئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري في انهاء بعض الاعمال التي لم تنجز في الفترة السابقة ومنعت افتتاح القائمقامية وانتقال الدوائر الرسمية اليها، فعلق على حادثة اطلاق النار على مروحية الجيش اللبناني والتي ذهب ضحيتها النقيب الشهيد سامر حنا بالقول: "لقد ذكر بعض الاعلام انه ربما من اسقط الطائرة اللبنانية هم عملاء لاسرائيل، ونحن نؤكد ان من يسقط طائرة لبنانية لا يمكن ان يكون الا عميلا اسرائيليا".