أبي اللمع: حزب الله يضغط بما لديه من أسلحة لتحقيق مشروعه
اعتبر عضو الهيئة التنفيذية في "القوات اللبناية" ادي ابي اللمع، أن ما حدث مع الجيش اللبناني خطير جدًا، لان إطلاق النار على الظابط الشهيد حصل بشكل أفقي.
ورأى في حديث خاص إلى موقع "القوات اللبنانية" الإلكتروني وان "حزب الله" كان يعلم ان هذه الطوافة تابعة للجيش اللبناني، مؤكدًا أن هناك أماكن محظورة على الجيش، خصوصًا وأن الحزب منع وصول المسعفين والطوافات التي ذهبت لإنقاذ المصابين قبل وصول امنه.
ولفت أبي اللمع إلى ان هذه المؤشرات تدل على ان "حزب الله" لا يعترف بأي سلطة اخرى غير سلطته وهو الذي يملك جيشه وأمنه وسلاحه وقراره في الحرب والسلم، ولديه مناطق محظورة على الجميع، بما فيه الجيش اللبناني. وقال: "عندما نعود إلى الوراء ونسمع خطاب السيد حسن نصرالله الذي يقول فيه "انا جندي في جيش ولاية الفقيه"، نعي تماماً أن الحزب لا يعترف بالسلطة اللبنانية حتى ولو كان شكلا مشاركا فيها، وقد برهن هذا الامر".
وإذ حمّل "حزب الله" مسؤولية قتل الشهيد الطيار، اعتبر ان كل حديث عن الإستراتيجية الدفاعية، بعد كل ما جرى، لم يعد مهمًا في نظرهم، وأضاف: "على الجيش اللبناني أن يتولى الإستراتيجية الدفاعية ويوزع على الآخرين المهام المعينة للدفاع عن لبنان. وأصبح الجيش اللبناني غير معترف به كقوة رديفة، وانا لا اعرف عن اي استراتيجية دفاعية نتكلم، ومن سيتولى إدارتها".
وقال: "للوهلة الاولى قد يظنن المرء أن الإعتداء تم عن طريق الخطأ، ولكن لا يستخفن احد في عقولنا، منعوا المنقذون من الحضور وطلبوا من امن الحزب المجيء قبل وصول اي شرعية لبنانية لمؤازرة الجرحى. هذا اكثر من استخفاف في العقول، انه نوع من التجبر على اللبناني ومن يمثله في هذه المهام".
واكد ان هذا الإعتداء هو رسالة إلى جميع اللبنانيين ومفادها ان لـ "حزب الله" مشروعه الخاص به ولا يريد ان يشاطره به احد، لافتًا إلى أن أي تعيينات اما ان تكون مختارة بحسب اجندة "حزب الله ومصلحته"، واما أن لا تكون. وتابع: "هم يتكفلون بالضغط بما لديهم من خبرة وأسلحة وقوة ان يمنعوا وصوله إلى الإدارة".