غالبية الأميركيين يدعمون ضربة ضد إيران
أظهرت نتائج استطلاع للرأي أن 63% من الأميركيين قالوا إنه في حال فشلت الديبلوماسية في إيجاد حل لأزمة إيران النووية، فإنهم سيوافقون على قيام إسرائيل بشن ضربة على منشآت إيران النووية.
صحيفة جيروزالم بوست ذكرت اليوم الخميس أن الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة إستراتيجيات أبحاث الرأي بالاشتراك مع مؤسسة غرينبرغ كوينلان روزنر للأبحاث بتفويض من مؤسسة المشروع الإسرائيلي، وجد أن 87% من الناخبين الأميركيين يشعرون أن إيران مزودة بأسلحة نووية قد تشكّل خطراً على الولايات المتحدة كما أشارت الصحيفة إلى أن 80% من الأميركيين قالوا إنه من المرجح أن تستخدم إيران السلاح النووي إذا امتلكته.
الصحيفة أكّدت بأنّه يبدو أن الشعور بخطر التهديد الإيراني سائد في مختلف الاتجاهات السياسية حيث يعتقد 85% من الديموقراطيين و97% من الجمهوريين أن الجمهورية الإسلامية في إيران تشكل تهديداً للولايات المتحدة.
غير أن الموافقة على الضربة العسكرية الأميركية ضد المنشآت النووية الإيرانية كانت أدنى من الموافقة على الضربة الإسرائيلية حيث قال 55% من المستطلعة آراؤهم إنهم يدعمون ضربة توجهها الولايات المتحدة وحلفاؤها ضد إيران.
ومع ذلك، قال 62% من المشاركين في الاستطلاع إنه من الممكن إيجاد حل ديبلوماسي للأزمة، ويملك البريطانيون والألمان شعوراً سلبياً ضد إيران حيث وجد الاستطلاع أن 64% من الألمان و39% من البريطانيين لا يملكون رأياً إيجابياً تجاه الجمهورية الإسلامية.
وقال ستان غرينبرغ من مركز "غرينبرغ كوينلان روزنر" للأبحاث "يشعر الأميركيون والبريطانيون والألمان بقلق كبير من التهديد المباشر الذي تشكله إيران على إسرائيل ويخشون من احتمال مشاركنها للتقنيات النووية مع المجموعات الإرهابية".
كما أضاف غرينبرغ: "كل الدول تفضل الديبلوماسية على العمل العسكري لمواجهة هذا التهديد، الألمان يعارضون الضربة العسكرية لأسباب تاريخية وثقافية، ولا يريد البريطانيون عراقاً ثانياً، غير أن الأميركيين أكثر انفتاحاً على الضربة العسكرية خاصة إذا أصبح الفشل الديبلوماسي أمرا واقعاً".
كذلك أجري الاستطلاع في جميع أنحاء الولايات المتحدة بين 23 و27 تموز الماضي وشمل 800 ناخب محتمل، في حين أنه شمل 1001 مواطناً ألمانياً و229 من أصحاب الرأي النخبة في البلاد، 995 مواطناً بريطانياً و158 من أصحاب الرأي النخبة في بريطانيا.
الصحيفة ذكرت أن الاستطلاع يحمل هامشاً من الخطأ في الولايات المتحدة الأميركية يبلغ 3.5% في حين أن هامش الخطأ في ألمانيا وبريطانيا يبلغ 3%.