#adsense

موسكو تحذّر أوروبا وجورجيا تقطع علاقاتها الديبلوماسيّة معها

حجم الخط

موسكو تحذّر أوروبا وجورجيا تقطع علاقاتها الديبلوماسيّة معها

حذرت روسيا أوروبا من انها تقف على مفترق طرق حول الصراع في جورجيا، عبرت عن املها في ان تتغلب لغة العقل على العواطف في القمة الاوروبية المزمع عقدها يوم الاثنين المقبل لبحث الازمة في منطقة القفقاس.

الكسندر نيستيرينكو الناطق باسم وزارة الخارجية الروسية، امتدح فرنسا التي توسطت في التوصل الى اتفاق وقف اطلاق النار بين روسيا وجورجيا، لاضطلاعها بدور وصفه بالمهم في حل الازمة، الا انه انتقد الحكومات الاوروبية الاخرى لمطالبتها بفرض عقوبات على روسيا قائلا إن السياسات الصدامية التي تدعو اليها هذه الحكومات لن تكون في مصلحة احد.

على صعيد آخر، اعلن مكتب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يوم الجمعة ان الزعماء الاوروبيين لن يبحثوا موضوع فرض عقوبات على روسيا في قمتهم المزمع عقدها يوم الاثنين المقبل لبحث الازمة الجورجية وذلك رغم مطالبة بعض الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي بذلك.

من جانب آخر، نشرت منظمة (Human Rights Watch) صورًا التقطها قمر اصطناعي تقول إنها تؤكد احراق القرى التي يسكنها الجورجيون في اقليم اوسيتيا الجنوبية وتشير إلى أنّ الصور التي التقطت بعد انتهاء العمليات العسكرية في المنطقة تظهر خمس قرى في محيط عاصمة اقليم اوسيتيا الجنوبية تسخينفالي، معتبرةً أنّ التحليل الدقيق للصور الذي قام به خبراء في الامم المتحدة اظهر ان الحرائق قد اضرمت عمدا ولم تكن نتيجة القتال مما يضفي عليها صفة جرائم الحرب.

وفي تطور آخر، اعلنت جورجيا انها ستقوم في غضون الايام القليلة المقبلة بسحب جميع دبلوماسييها من موسكو، وذلك بعد القرار الذي اصدرته وزارة الخارجية في تبليسي بقطع العلاقات الدبلوماسية مع روسيا وذلك ردا على الخطوة الروسية بالاعتراف باستقلال اقليمي اوسيتيا الجنوبية وابخازيا.

فقد فال نائب وزير الخارجية الجورجي جريجول فاشادزه للصحفيين: "لقد تسلمت وزارة الخارجية تعليمات بقطع العلاقات الدبلوماسية مع الاتحاد الروسي"، وكان البرلمان الجورجي قد صدق يوم امس الخميس على قرار يحث الحكومة على قطع العلاقات الدبلوماسية مع روسيا واعتبار القوات الروسية التي ما تزال موجودة على الاراضي الجورجية قوات احتلال.

من جانبها، قالت وزارة الخارجية الروسية إن موسكو تأسف للقرار الجورجي.

المصدر:
Elaph

خبر عاجل