من أعطى الأمر بإطلاق النار على الطوافة؟
في معلومات خاصة لموقع "القوات اللبنانية" أن قائد منطقة الجنوب العسكرية في الجيش اللبناني العميد الياس زعرب، وفور تبلغه نبأ تعرض الطوافة العسكرية لإطلاق النار، توجه على رأس قوة عسكرية مؤللة الى مكان الحادث، فتعرض له مسلحو "حزب الله" ومنعوا القوة من التقدم. وقد بلغت المواجهة الكلامية بين الطرفين حد اتخاذ أوضاع قتالية متقابلة.
وبعد مفاوضات طويلة سمح مسلحو "حزب الله" للعميد زعرب ولمرافقه وللضابط الطبيب أن يكملوا طريقهم نحو مكان الحادث.
وفي هذا الإطار سألت مصادر معنية: هل يكفي تسليم مطلق النار على الطوافة العسكرية؟ وهل سيتم تسليم المسلحين الذين تعرضوا بالضرب المبرح للضابط محمود عبود والذين قاموا بالتحقيق معه؟ ومن خولهم إجراء تحقيق مع ضابط في الجيش اللبناني كان يقوم بمهمة عسكرية؟
أما السؤال الأهم الذي تطرحه هذه المصادر فهو: هل سيتم الكشف عن الجهة التي أمرت بإطلاق النار على الطوافة أم أن الأمر سيقتصر على "كبش محرقة" بهدف لملمة القضية وعدم كشف المستور؟