الفاتيكان يدعو الى مقاومة معاداة المسيحية
قال مسؤول العلاقات الخارجية في الفاتيكان المطران دومينيك مامبيرتي يوم الجمعة إنه يجب محاربة معاداة المسيحية بالطريقة نفسها التي يتم فيها محاربة اللاسامية ومعاداة الإسلام.
وكالة "آكي" الإيطالية للأنباء نقلت عن مامبيرتي قوله أنّه بالنسبة للفاتيكان ينبغي مواجهة معاداة المسيحية بالحزم نفسه الذي تحارب فيه اللاسامية ومعاداة الإسلام، وأشار مامبيرتي في مداخلة له أثناء لقاء أقيم في منطقة ريميني حول حماية وحق الحرية الدينية إلى أنه ينبغي التوصل إلى حل لكل واحدة من هذه المسائل التي تبقى للأسف آنية جدًا.
كما عرّف وزير الخارجية الفاتيكاني "معاداة المسيحية" بـ"التربية المغلوطة أو الجهل بالمسيحيين وبديانتهم، وخصوصًا من قبل وسائل الإعلام، أو عدم التسامح والتفرقة الدينية التي تعرض لها المواطنين المسيحيين بسبب القوانين أو الإجراءات الإدارية التي تعترف بها أديان ولا تعمل بها أديان أخرى، فضلاً عن أعمال العنف والاضطهاد.
كما ذكّر بما حدث للمسيحيين في العراق قائلا إنهم "قبل العام 2003 كانوا مليون نسمة تقريبا، أما الآن فقد ترك نصفهم البلاد تقريبا، ولجأوا إلى بلدان الجوار (سورية والأردن بشكل خاص)، وأسباب الاعتداء عليهم كثيرة، بعضها اقتصادية، وأغلبها دينية.
وختم مامبيرتي: "ينبغي تطبيع حالة اللاجئين منهم إلى مختلف بلدان أوروبا بصورة غير شرعية".