الصايغ: الاستراتيجية الدفاعية تبدأ بالقناعات المشتركة وتنتهي بخطة الحماية
أكد النائب الثاني لرئيس حزب "الكتائب" سليم الصايغ ان الكتائب هي أكبر من حزب، مشدداً على أنها ضمير قضية ورسالة وطن، فلا تقوقع ولا انكماش.
وأشار الصايغ، خلال حفل عشاء لـ"الكتائب"، إلى أن الكتائب تريد ان تكون أمينة على رسالتها، صادقة في مشروعها وقادرة على الإلزام والإلتزام، مذكراً انها هكذا كانت في الزمن الرديء وأيام العز وهكذا ستبقى.
وسأل عن امكانية وجود مستقبل للبنانيين في هذه المنطقة، مشدداً على أن مشروع "الكتائب" هو الكل في الجزء والجزء في الكل، لافتاً إلى أن هذا هو مرادف للمسيحية بكل أبعادها الايمانية والحياتية، مؤكداً أن المسيحية كما الحرية هما توأمان لا يقوم واحدهما دون الآخر.
وشدد الصايغ على أن هدف "الكتائب" هو الوجود المسيحي الحر من أكبر قرية الى أصغر قرية تُرفَع فيها إشارة المسيحية، لافتاً إلى أن ضرورة ان يحترم الآخر هذا الوجود.
واعتبر أن هذا الوجود الحر هو من أصل فلسفة الكيان اللبناني، مؤكداً أن من دون حرية لا مسيحية في لبنان، وبالتالي لا مبرر لوجود لبنان، رافضاً استعطاء تلك الحرية.
ودعا الصايغ إلى فتح طريق الغد دون عقد أو خطابات متشنجة، إضافة إلى حوار حقيقي يكون سقفه طموح الشباب يكون عتبته الاعتراف بالآخر كما هو، فيعيش الناس شراكة لبنانية حقيقية روحها الميثاق وجسدها اللامركزية الموحدة ومناعتها الداخلية شعب لبنان وقدرة الدولة على فرض سيطرتها وسيادتها على كامل الأراضي اللبنانية.
وجدد رفضه مجتمع المقاومة الذي يطرح، معتبراً أن المقاومة تكون عند وجود احتلال، رافضاً تحويل لبنان الى هانوي من أجل مزارع شبعا، مشدداً على ضرورة وجود مجتمع حصين ملتزم حقوق الانسان والتعددية والديمقراطية، ومن ثم تأتي الاستراتيجية الدفاعية التي تبدأ بالقناعات المشتركة وتنتهي بخطة الحماية.