فرنجية: "حزب الله" لن يسهل التحقيق في حادثة سجد وسيسعى لإلغاء المؤسسة العسكرية
أكد النائب سمير فرنجية أن داخل فريق "14 آذار" ثقافة سياسية مختلفة، موضحاً أن كل فرد سيخوض الانتخابات سيكون فرداً من الرابع عشر من آذار قبل كل شيء آخر وسيخوضها بالشعارات ذاتها من النهر الكبير الى الناقورة ما يتطلب تحسيناً في الأداء وتصورًا واضحًا لطبيعة هذه المعركة.
وطرح فرنجية في حديث لإذاعة "صوت لبنان" جملة من الاسئلة فسأل: "كيف تتحدث عن تحرير مزارع شبعا الخالية من السكان بمقاومة مسلحة ومنطقة الجولان التي تبلغ مساحتها 1050 كيلومتراً وفيها 150 الف مقيم وتؤمن 33 في المئة من مياه اسرائيل، تتحرر بالتفاوض؟ ومن يطالب بالمقاومة كيف يقبل أن يدخل حليفهم الرئيسي في مفاوضات؟ ومن يطالب بالمجلس الأعلى بين لبنان وسوريا كيف يشرح أين هي وحدة المسارين"؟، مشددًا على أن المشكلة التي تواجهها 8 آذار هي مشكلة المفاهيم.
واذ رأى فرنجية أن المعركة الانتخابية لن تكون مسيحية اعتبر انها في آخر اهتمامات النائب ميشال عون مشيراً الى ان كثرين اعتبروا أن زيارة عون هي تمهيد لهذه المعركة وقال: "حزب الله" أبلغ عون أنه على استعداد لاعطائه التمثيل المسيحي في الجنوب حتى على حساب حلفاء الرئيس نبيه بري وتحديداً في منطقة جزين". ولفت الى أن زيارة عون الى الجنوب ليست انتخابية انما تهدف الى تقوية وضع "حزب الله" تجاه جمهوره.
واستغرب فرنجية دخول عون الى بنت جبيل ومناطق اخرى مشيرًا إلى أن الأخير دخل الى جزين لحماية "حزب الله" وقال: "لا يدخل أحد في معركة انتخابية لحماية "حزب لله" في منطقة مسيحية وهو بين اهله".
وأشار الى أن السياسة التي يعتمدها "حزب الله" هي سياسة الغاء الجيش اللبناني، إما بالصدام المباشر أو بابقاء الوضع متوتراً لأن البديل الفصلي هو الدولة التي يمنعون قيامها من خلال اقناع اللبنانيين بأن لا وجود للدولة وبأن الجيش هو افتراضي.
وشدد فرنجية على أن الخطر هو خطر الغاء الجيش، مشيرًا إلى ثلاث خطوات في ابعاد الجيش عن الأمن بالتراضي: اعلان رئيس الجمهورية بأن الأمر لي والدعوة الى طاولة الحوار بأسرع ووقت ممكن على أن يكون البند الول على هذه الطاولة، وضع لبنان وموقعه من الصراعات في المنطقة والذي سيكون البند المفتاح لبحث مسألة السلاح إضافة الى أخذ الحكومة القرار السريع بانهاء الأمن بالتراضي انطلاقاً من طرابلس تحت عنوان مدينة منزوعة من السلاح لجعل لبنان منزوعاً من السلاح. اما البند الثالث فيكمن في إجراء حوار داخلي بين اللبنانيين بمعزل عن القوى السياسية.
ورأى ان "حزب الله" لن يسهل التحقيق في حادثة سجد انما سيسعى إلى الغاء المؤسسة العسكرية عملياً.