بيان لابناء منطقة البترون استنكر وضع الخطوط الحمر على الجيش
استنكر ابناء منطقة البترون وضع الخطوط الحمر على المؤسسة العسكرية داخل الاراضي اللبنانية، لافتين إلى أن هذه الخطوط ظهرت في بدايات معركة نهر البارد اولاً، وتجاوزها الجيش يومها، مشيرين إلى ان واضعي هذه الخطوط يومها واليوم هم واحد، معتبرين ان هذا يحمل معان كثيرة ملتبسة ويقدم مؤشرات خطيرة تؤكد استهداف لبنان الوطن ومؤسساته من جراء هذه الخطوط المرسومة في اكثر من اتجاه وصوب على مستوى الداخل اللبناني.
واستهجنوا، في بيان صادر عنهم، اراقة نقطة دم واحدة من ضباط وجنود الجيش اللبناني في غير مكانها الصحيح، معتبرين ان استهداف المؤسسة العسكرية في الداخل انما يريد منه الفعلة تهيئة الظروف الموضوعية لإستكمال مخططاتهم الشريرة ضد لبنان واللبنانيين.
وأعرب أبناء البترون عن اشمئزاز المجتمع المدني من نشوء دويلات داخل الدولة، وتحويل هذه الدويلات لسلاحها باتجاه المؤسسة العسكرية الضامنة لسلامة لبنان وامن الشعب اللبناني، مؤكدين أن التساهل في معالجة هذه الجرائم يعرض الوطن لمخاطر وجودية.
وسألوا الذي يدعو الى الالتزام بالتحقيق وعدم استغلال شهادة النقيب حنا سياسياً عن اسباب استغلالهم كل شاردة وواردة في كل المناطق وعلى كل المستويات السياسية، وعن اسباب انقلاب اهدافهم المعلنة سابقاً والتي كانت تنادي باحتكار الجيش اللبناني وحده حمل السلاح، وصولاً الى تأييد احتفاظ شريكهم المسلح بسلاحه ابد الدهر، تحت حجج وذرائع واهية لم تعد تقنع احدًا على المستوى المسيحي او الوطني العام حتى.
وأكد أبناء البترون تعهدهم بمتابعة هذا الموضوع وصولاً الى دعم قيام الحوار الوطني في بعبدا، والذي سيبحث ملف السلاح والاستراتيجية الدفاعية وحصر قراري الحرب والسلم بالمؤسسات الدستورية دون منازع او شريك.