#adsense

ملازم في قوى الامن الداخلي يتعرض للضرب في الضاحية

حجم الخط

ملازم في قوى الامن الداخلي يتعرض للضرب في الضاحية

افادت مصادر امنية مساء امس ان ضابطاً في قوى الامن الداخلي برتبة ملازم أول يدعى خالد الوزان تعرض للضرب في اول اوتوستراد هادي نصرالله في الضاحية الجنوبية لبيروت خلال اشكال حصل بين شقيقيه طارق واحمد وعدد من سكان المنطقة تدخل فيه شخص من آل دمشق ينتسب الى جهاز امني رسمي.

وأوضحت ان الضابط وشقيقيه كانوا يلبون دعوة الى افطار في منزل قريبة لهم عندما حصل خلاف على ركن سيارات قرب المنزل. وقد اطلقت النار على شقيقي الضابط فأصيبا في اقدامهما". ولما حاول الضابط انقاذهما تعرض للضرب ووجهت اليه اهانات قبل ان يتمكن من نقل شقيقيه الى احد مستشفيات بيروت………هذا ما اوردته صحيفة النهار ..

اما صحيفة المستقبل فكتبت ان مسلسل اعتداءات الميليشيات في الضاحية الجنوبية على المواطنين لم يتوقف، مع ان لا ظروف سياسية تستدعي هذا النوع من المشاكل، فبعد سلسلة الهجمات التي لم تتوقف على طرابلس والبقاع الأوسط ودوحة الحص واطلاق النار على طوافة الجيش اللبناني في سجد، أطل ليل أمس غول الاعتداءات مجدداً على المواطنين الذاهبين من بيروت إلى الضاحية الجنوبية، وذلك بقيام عناصر مسلحة بالاعتداء على الملازم في قوى الأمن الداخلي خالد الوزان واطلاق النار على شقيقيه المفتش السياحي أحمد وطارق في شارع "هادي نصرالله".

الأشقاء الثلاثة كانوا متوجهين للافطار عند أقربائهم في الشارع المذكور في الضاحية الجنوبية ولدى وصول الشقيقين أحمد وطارق، واثناء ركن سيارتيهما إلى جانب الرصيف، توجه إليهما عدد من القبضايات وطلبوا منهما إزالة السيارات بعد شتمهما. حاول الشقيقان الابتعاد عن المكان وخصوصاً ان بعض "الأشاوس" كانوا يحملون أسلحة، ولكن عدداً كبيراً من هؤلاء هاجموهما وبدأوا بضربهما، فيما كان أكثرهم يحمل عصياً ومسدسات.

بعد لحظات ولدى وصول شقيق الشابين الملازم في قوى الأمن الداخلي خالد الوزان واقترابه من الاشكال لحله وبعد تعريفه عن نفسه وصفته تعرض للاعتداء بالضرب مثل شقيقيه ومن ثم للشتم له وللقوى الأمنية والرئيس الشهيد رفيق الحريري.

المهاجمون لم يردعهم وقت الافطار ولا صوم الشبان الثلاثة، إضافة إلى وجود نساء الثلاثة وأولادهم، ضربوا الضابط وشقيقيه، ومن ثم أطلقوا النار بكثافة فأصيب طارق الوزان في كاحله وشقيقه أحمد في فخذه الأيمن.

استطاع الأشقاء الخروج من المنطقة بحال سيئة ووصلوا الى مستشفى المقاصد حيث أدخلوا الطوارئ للمعالجة، فيما تبقى هذه الاعتداءات برسم التنقل في المناطق كأن لا رقيب ولا حسيب يمنح اللبنانيين بعضاً من التهدئة الحقيقية.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل