مكتب التنسيق: اغتيال النقيب حنا على يد "حزب الله" يأتي في سياق الصراع على السلطة
اعتبرت الهيئة العليا لمكتب التنسيق الوطني ان اغتيال النقيب الطيار سامر حنا على يد مسلحي "حزب الله" يأتي في سياق الصراع على السلطة، مؤكدة انها مواجهة كيانية بين دولة "حزب الله" والدولة اللبنانية.
ورأت الهيئة، في اجتماعها الدوري، أن اللبنانيين هم امام عدة خيارات، اما الالتحاق بدولة "حزب الله" التي تؤمن الحماية لرعاياها، او تلقي مصير النقيب حنا، او اما توقيع مذكرة تفاهم كما مع "التيار الوطني الحر" او تحمل النتائج كما حدث في غزوة ايار.
وأكدت ان الرسالة من العملية الارهابية التي ذهب ضحيتها الشهيد النقيب سامر حنا تاتي في سياق خطة محكمة التنفيذ، تتجاوز مجرد سوء تنسيق الى بعدها الحقيقي، صراع البقاء، مشددة على أن الرسالة واضحة وهي التحذير من مجرد التفكير بتقوية القوى الامنية والجيش واستنهاض مؤسسات الدولة.
ولفتت الهيئة إلى أن حادثة الطوافة تشير إلى انه ممنوع على القوى المسلحة الشرعية من امن داخلي وجيش ان تتجهز عدة وعديداً لتصبح السلطة الامنية الوحيدة، مشيرة إلى أن النظام السوري الذي احتل لبنان منع قيام الدولة وتقوية الجيش طيلة مدة الاحتلال، وقد تعهد تصفية المقاومة ليفسح المجال امام مقاومة "حزب الله" الاسلامية.
وذكرت أن النظام السوري، الذي عطّل قيام المؤسسات الشرعية الامنية وعلى راسها الجيش، شرع الباب واسعاً امام السلاح غير الشرعي والمربعات الامنية ومخيمات الاجرام والارهاب، لافتة إلى أنه بعد خروج الجيش السوري النظامي من لبنان، اوكلت المهمة الى "حزب الله" الايراني التوجه والارتباط، .
وأشارت إلى أنه وفقاً لهذا المنطق وهذه القناعات تصرفت قوى دولة ولي الفقيه واغتالت النقيب الطيار سامر حنا واوقفت الضابط عبود وحققت معه.
وجددت الهيئة دعمها لقيام الدولة الواحدة صاحبة القرار الاوحد على الارض اللبنانية، معتبرة أن كل سلاح يرفع بوجه القوى الشرعية هو سلاح فتنة، ومن يطلق النار على القوى الامنية هو عميل ومخرب وارهابي.