الحريري: نحن لسنا من جماعة المربعات الامنية ومضايقة الناس
أكّد النائب سعد الحريري أنّه والتيار السيادي ليسوا من جماعة المربعات الامنية ومضايقة الناس آملاً ان تزول هذه التدابير التي تزعج أهل طرابلس كجيران في وقتٍ قريب، مشيرًا إلى انّ المخاطر التي يمر بها البلد تستوجب مثل هذه الاجراءات.
الحريري وخلال مأدبة افطار اقامها غروب اليوم في قريطم على شرف "جيران دارة قريطم"، اعتبر ان كل ما حصل منذ جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري وحتى اليوم ، كان يستهدف تيار المستقبل وقريطم بما تمثله لدى اللبنانيين والعرب من ثوابت تحكمها لغة الاعتدال والانفتاح والعروبة الحقيقية والتطور وان يكون كل اللبنانيين متساوين في بلدهم، وان يكون هناك دولة قوية ترعى مصالحهم وتؤمن حاجاتهم وبذلك تكون الدولة هي الملاذ الوحيد للمواطن وليس الطائفة او الحزب.
كما ابدى ألمهان فيما يختصّ ان الاحزاب التي دافعت عن النظام السوري انما كانت تدافع عن قتلة الرئيس رفيق الحريري وقال: "هذا ما يؤلمنا ويحزننا كثيرًا كلبنانيين، لأن على هذه الاحزاب ان تعرف ان كل الدول التي من حولنا تنفذ مشاريعها ومصالحها على حساب الدم اللبناني الذي يراق وحده".
الحريري اعتبر أنّ على اللبنانيين مسؤولية الحفاظ على السلم الاهلي وهذا لا يتم من دون تضحيات وقال: "نحن سنحافظ على السلم الاهلي بكل ما اؤتينا، لقد انجزنا اتفاق الدوحة وهو مهم ولكن الاهم يبقى اتفاق الطائف، فنحن نسمع بتفاهمات من هنا ومن هناك ولكن اتفاق الطائف هو التفاهم الوطني الوحيد الذي يجب المراهنة عليه والعمل به".
الحريري ردّ على من يحاول تحميل تيار المستقبل مسؤووليّة الاعتداءات التي حصلت في 7 ايار فقال: "يحاول البعض تحميل تيار المستقبل اسباب الاعتداءات التي حصلت في 7 ايار على بيروت والمناطق، وفي هذا الاطار اود ان اقول ان هناك أخطاء حصلت، وقد قلت ذلك سابقًا، الا ان السبب الرئيسي لهذه الاعتداءات يعود الى قرار استراتيجي بتجاوز كل الخطوط الحمر في البلد، وانا اعود واحذر انه اذا تكررت اعتداءات السابع من ايار فسيؤدي ذلك الى كارثة خطيرة تطال الجميع دون استثناء".
أخيرًا اكد الحريري أنّه متمسّك بمشروع الاعتدال لأن مشروع التطرف يؤدي الى عدم قبول الآخر وقطع كل قنوات الحوار بين اللبنانيين وهذا لن يكون في صالح احد.