اقتراح تنسيق بين "حزب الله" واسرائيل لمعرفة طلعات طوافاتها فوق لبنان
كتبت صحيفة "المستقبل" تعليقاً على التبريرات التي تصدر عن المسؤولين في حادثة سجد والذي ذهب ضحيتها ضابط طيار في الجيش اللبناني في ربيع العمر، فقالت: "أما وقد أبلغنا وبلّعنا الاخوة أن اغتيال الضابط في الجيش اللبناني الشهيد سامر حنا كان مجرد سوء تنسيق بين حزب الله والجيش.
ولكي لا يتكرر مثل هذا "الحادث"، وانطلاقاً من ضرورة التعايش الأعمى بين الدولتين (حزب الله ولبنان) في غياب الاستراتيجية الدفاعية، وطبعاً وأكثر من ذلك في ظلها حسب ما يبشر المبشرون.
نقترح أن يتم التنسيق من الآن وصاعداً بين حزب الله والعدو الإسرائيلي، بحيث يبلغ العدو لجنة التنسيق المقامة لهذا الغرض بكل طلعة لطوافاته فوق الأراضي اللبنانية. وفي غياب مثل هذا البلاغ، يصبح جميع "الشباب" المندفعين على علم بأن أي طوافة على ارتفاع عشرة أمتار او أقل من أراضيهم، وعلى بعد مئة متر أو أقل من بنادقهم، إنما هي صديقة، وليست عدوة، وأن أي رأس تخترقه رصاصاتهم إنما هو رأس أخ في الوطن حتى ولو كان في مؤسسة عسكرية منافسة.
ولضمان فعالية مثل هذا التنسيق، يمكن لحزب الله ان يطلب من حليفه السوري، أن يهندس له آلياته في مفاوضاته غير المباشرة في اسطنبول، بعد التمهيد له خلال انعقاد مؤتمر أصدقاء إسرائيل في دمشق اليوم. عندها تكتمل المعادلة ويصح قوله المتكرر في كل مناسبة: شكراً سوريا!