أستونيون يعلنون عن ولادة جمهورية سوفياتية
فوجئت حكومة جمهورية سوفياتية سابقة أخرى بنشأة كيان انفصالي في أراضيها، والأكثر إثارة أن هذه الجمهورية هي استونيا التي اندمجت في المجتمع الغربي الحضاري وأصبحت عضوًا في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي بعدما انفصلت عن الاتحاد السوفياتي سابقا.
القضيّة السياسية انطلقت عندما أعلن سكان قريتين صغيرتين في شمال شرق استونيا – تام وسآر – عن قيام جمهورية استونيا الاشتراكية السوفياتية.
ليس معروفًا بعد إن كان هناك رد فعل من قبل الحكومة الاستونية الشرعية، ويُعتقد أن السلطات الاستونية ما زالت تعتبر هذا الإعلان بمثابة مزحة من جانب بعض سكان القريتين.
في كل الأحوال بات معلومًا أن سكان القريتين المذكورتين ينوون التقدم بطلب إلى روسيا لتعترف باستقلال إقليمهم، وقال اندريس تام، رئيس "جمهورية استونيا الاشتراكية السوفياتية"، إنهم لا يريدون العيش في استونيا البورجوازية التي لا يعتني حكامها بالمواطنين العاديين والتي استشرت فيها البطالة والفساد، أو أن يكون حلف شمال الأطلسي والأميركان هم صانعو القرار.
ووجه رئيس جمهورية استونيا الاشتراكية السوفياتية دعوة إلى الحزب الشيوعي الروسي ليرسل اثنين من أعضائه إلى جمهوريته ليتوليا وزارتي الثقافة والدفاع هناك.