قمة "الدفع" الرباعي
فوق الطاولة أربعة رؤساء الفرنسي والتركي والسوري والقطري. اثنان منهما وكيلا الدولة المختبئة تحت الطاولة "إسرائيل" التركي والقطري ، أما تحفة الفرنسيين "ساركوزي" فيدّعي أنه "يُحامي" عن استقلال وسيادة لبنان، والرابع الرئيس السوري يفكر ليلاً نهاراً في أن روسيا ليست أهم من سورية ، وأهم شأناً من تركيا ، ويريد أن يعود بأي ثمن إلى لبنان ومن أي باب ، ثمة موال تريد سورية أن تغنّيه في الشمال اللبناني ووحده الله يعلم ما هي عواقبه ، وللتنبيه فقط طرابلس والشمال بعد الـ 2005 هما غير تلك التي تمّ اجتياحها تحت ستار منع عودة أبو عمار إلى لبنان بعدما أخرجته منه إسرائيل!!
ما سر هذا البلد "الجذاب" ، من ذاق طعمته لا يستطيع أن يسلاها أبداً ، حتى لو انسلى بدن البلد وناسه. عندما يلمح الرئيس السوري إلى قلقه من الشمال ، يبدو أنه يجس نبض العالم كلّه ، ونتمنى أن تكون ظنوننا في غير محلّها ، فلا تظن سورية نفسها روسيا ولبنان جورجيا، زمن قصفنا بالراجمات السورية "ولّـى"، نتمنى فقط أن لا يحسب الجماعة حسابات خاطئة كتلك التي حسبوها يوم قرروا التمديد لاميل لحود السيىء الذكر والعهد، أو تلك التي ظنوها عندما قدّروا أن إزاحة رفيق الحريري تضمن بقاءهم في لبنان ، فكلفتهم دماؤه الخروج منه خروجاً "مطنطناً"!! نتمنى أن لا يحسبوها خطأ، فيتسببوا بولادة مقاومة لبنانية عنيفة في الشمال من حيث لا يقصدون، فالعين التي قاومت المخرز الإسرائيلي، والتي قاومت مخارز الوصاية طوال ثلاثين عاماً، ستظل تقاوم كل المخارز الداهمة!!
الجنرال الوقح!!
لا يا حضرة الجنرال السابق الذي أصبح وجهه سافراً ولم يعد يستحي فلهذا يرمينا بتخاريفه كيفما شاء!!لا.. هذا لا يحدث مع كل الجيوش ، ومن أوقح التبريرات أن أعصاب الشباب متوترة، ولا يحدث مع أي جيش في العالم أن تطلق مقاومته النار على جيشه ، ولا تحقق مع ضباطه ولا تنزع منهم مسدساتهم كأنهم جنود العدو!!
أيها "العبقري" المأسوي الوضع والانهيار ، أصمت واحترم شباب ومشاعر ذوي الشهداء وكفّ عن المتاجرة بما تتاجر به، وإذا كان هناك ما يقال لك إزاء ادّعائك على صحيفة لبنانية: تاريخك في القمع معروف فأيام حروبك التدميرية العبثية امتنعت الصحف اللبنانية عن الصدور في يوم التضامن مع الحريات الإعلامية في كانون الثاني 1990 احتجاجاً على قراراتك الهمايونية التعسفية،هل تذكر هذا أم نسيته يا "سابق"… بعد متل ما كنت!!