هشام طلعت مصطفى أصيب بحالة اكتئاب شديدة عقب دخوله السجن
انتابت حالة نفسية سيئة رجل الأعمال هشام طلعت مصطفي عقب دخوله السجن وإيداعه زنزانة خاصة بمزرعة طرة، وأصيب بحالة اكتئاب شديد,، رافضا الحديث مع زملائه المحبوسين بالسجن نفسه من رجال الأعمال، ومنهم حسام أبوالفتوح ومجدي يعقوب,، حيث جلس منزويا وحيدا رافضا الحديث مع من حوله,، يتناول القليل من طعام الإفطار، حيث زاره محاميه للتشاور معه، وكذلك أحد أفراد أسرته، وقد كان في استقباله داخل السجن منذ اليوم الأول حسام أبوالفتوح، الذي يقضي عقوبة السجن حاليا، وراح يربت على كتفه قائلا له: "معلهش فرد هشام طلعت مصطفى بأنه بريء وواثق من إبراء ساحته أمام القضاء، بعد أن تم الزج باسمه في هذه القضية". وقد ارتدي رجل الأعمال الشهير زي السجن وبدا مطيعا للوائح والتعليمات.
وكشف مصدر قضائي لـ"الأهرام" أن ما قدمته النيابة العامة من أدلة في هذه القضية والمتعلقة بالاتصالات التليفونية التي سجلها الضابط السابق محسن السكري مع رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى، تعد أحد الأركان الأساسية التي تعتمد عليها القضية، وقال: "إن هناك حكما من محكمة النقض حول اعتبار التسجيلات التليفونية والهواتف المحمولة التي يحوزها الأشخاص قرينة تأخذ بها المحاكم,، ولا يشترط في هذه الحالة الحصول علي موافقة من الجهات القضائية للقيام بتلك التسجيلات,، وهذا ما حدث في قضية قتل الفنانة سوزان تميم,، واستمعت النيابة إلى تلك التسجيلات وقامت بتفريغها وإثباتها في القضية,، وتحديد اسم المتصل ورقم تليفونه ووقت الاتصال والمدة التي استغرقتها المكالمة، وتحديد مستقبل المكالمة ورقم هاتفه".
وأكد الفريق ضاحي خلفان قائد عام شرطة دبي في مؤتمر صحفي عقده في دبي أنه لولا التعاون الصادق والنزيه من جانب السلطات المصرية، لكانت قضية مقتل سوزان تميم قد ذهبت مع الرياح، مشيرا إلى أن محاكمة المتهمين أمام القضاء المصري تماثل تماما محاكمتهم أمام القضاء الإماراتي، لأننا نثق تماما في القضاء المصري.