حمادة: الاعتداء في سجد يتجاوز القضاء ليطرح مبدأ السيادة اللبنانية على أرضها
أكد الوزير السابق مروان حمادة ان الشمال هو خزان شعبي لقوى 14 آذار، رافضاً الرد على كلام الرئيس بشار الأسد حفاظاً على التوافق الوطني، معتبراً أن كلام الأسد هو تحريض للتيارات السلفية في الشمال.
وشدّد حمادة، في حديث إلى "LBC"، على ان موضوع إرسال اللواء العاشر الى الشمال هو قرار لبناني، لافتاً إلى أن تطبيع العلاقات لا يعني عودة الوصاية السورية لا على الجيش ولا على الحكومة ولا على الرئاسة.
ورأى أن القوى الأربعة اجتمعت في القمة في دمشق لتسهيل بدء المفاوضات المباشرة بين سوريا وإسرائيل، مؤكداً أن مسار 14 آذار ليس تركياً ولا فرنسياً بل هو المسار، الذي حددته الجامعة العربية، والذي يرفض التوطين ويقول بحق العودة لهم.
وأشار حمادة إلى أن 14 آذار لا تفتش على توتير العلاقات مع سوريا، مذكراً الأسد أن في لبنان أكثرية قائمة وحكومة لا تقبل التعاطي مع لبنان بهذه الطريقة، مؤكداً ان أحداً لا يقبل بعودة الجيش السوري الى لبنان من بوابة الفتنة.
ولفت إلى أن خيار الشعب اللبناني سيكون في انتخابات 2009، حيث سيختار بين الحلول الدبلوماسية أو ما يمليه عليه الإيراني والسوري، مشيراً إلى أن الأسد تصرف في القمة على أنه الرئيس الأوحد للمجلس الأعلى السوري – اللبناني.
وأكد حمادة أن الحكومة اللبنانية اتخذت قرار التبادل الديبلوماسي، لافتاً إلى أن 14 آذار بدأت ورشة حقيقية حول موضوع المجلس الأعلى، مشيراً إلى أنها ستتقدم إلى الحكومة باقتراحات تعديل عليها.
واعتبر ان الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله قدم دفاعاً على ما جرى في سجد، مؤكداً أن هذه القضية تتجاوز القضاء لتطرح كل مبدأ السيادة اللبنانية على أرضها، فضلاً عن دور الجيش على أرض الوطن، لافتاً إلى أنه تبين أن للسلاح دور داخلي.