#adsense

شهيب: “فتح الاسلام” وما سبقه وما تلاه هو منتج سوري مصدّر الى لبنان

حجم الخط

شهيب: "فتح الاسلام" وما سبقه وما تلاه هو منتج سوري مصدّر الى لبنان

أشار عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب أكرم شهيب إلى ان الرئيس بشار الأسد أطل ليؤكد الاعتراف المر الذي سُحب منه رغماً عنه، عبر اقراره بالتبادل الديبلوماسي، من خلال قوله انه طلب من رئيس جمهورية لبنان أن يرسل الجيش الى الشمال وانه أصرّ عليه أن يتم الأمر بشكل عاجل.

ورأى شهيب، في تصريح له، أن هذا المنطق يؤكد حرص الأسد على اظهار سلطته ونفوذه في لبنان اكثر من حرصه على لبنان الدولة، لأن الجميع يعلم ان "فتح الاسلام" وما سبقه وما تلاه هو منتج سوري مصدّر الى لبنان.

وتابع: "وكأن بشار الأسد من خلال الجريمة المتمادية المرتكبة بحق لبنان بدءاً من نهر البارد الى تحريك الحركات الأصولية النائمة في الشمال والتي هي على تواصل عملاني مع مخابراته، يريد استغلال مصيبة لبنان ليعود من خلال هذا الباب الدامي الى الداخل اللبناني إما مباشرة وقد استقوى بـنموذج جورجيا وإما لانتزاع اعتراف دولي أوروبي وعربي جزئي بدور ونفوذٍ لنظامه يمارسه عبر حلفائه في الداخل، وإلا فلا أمن ولا استقرار في لبنان.

واستغرب محاولة الأسد في أن يضع نفسه في موقع ضحية الإرهاب والسلفية، أي انه في خندق واحد مع العالم الحر في مواجهة الارهاب، مؤكداً ان من يعطي الفرص لإعادة تأهيل هذا النظام، سيدرك قريباً ان نظام آل الأسد يأخذ ولا يُعطي.

وأمل شهيب ان لا تنطلي هذه المسرحية على دول متقدمة ورائدة في مجال حقوق الانسان.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل