إجراءات أمنية مشددة في ليبيا استعدادا لزيارة رايس
فرضت ليبيا إجراءات أمنية مشددة استعدادا لاجتماع وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس مع الزعيم الليبي معمر القذافي، الذي سيعقد اليوم.
يشار الى انها الزيارة الأولى منذ 55 عام التي يقوم بها وزير خارجية أمريكي إلى ليبيا، وتأمل رايس في أن تحقق نجاحا دبلوماسيا نادرا لإدارة بوش، وأن تظهر لكوريا الشمالية وإيران الفوائد التي يمكن أن يحصلا عليها بتخليهما عن أسلحتهما للدمار الشامل.
وذكرت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية أنه لم يتم الكشف عن تفاصيل إقامة رايس كإجراء وقائي تحسبا لحدوث هجوم إرهابي محتمل. وتوقعت مصادر من الحكومة الليبية، ان تصل وزيرة الخارجية الأمريكية في ساعة مبكرة من مساء اليوم الى مطار عسكري قريب من العاصمة لتلتقي القذافي في خيمة، موضحة أن رايس لن تقضي ساعات الليل في ليبيا.
ومن المتوقع أن تناقش رايس مع القذافي وبعض المسؤولين البارزين الآخرين أثناء زيارتها سبل تنشيط التجارة والاستثمارات، لا سيما في قطاع الطاقة، بالاضافة الى قضية الناشط السياسي فتحي الجهمي المحتجز منذ عام 2004 بدون محاكمة، والذي ترددت أنباء بأنه في حالة صحية متدهورة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية شون ماكورماك إن ليبيا مثال يثبت أنه إذا قام بعض البلدان بخيار يختلف عن خيارهم الراهن، تستطيع إقامة علاقات مختلفة مع الولايات المتحدة والبلدان الأخرى، وإننا نفي بوعودنا.
اما الجهة الليبية، فاعتبرت ان زيارة رايس تختم عودتها إلى المسرح الدولي وتشكل نجاحا مدويا لدبلوماسيتها الجديدة التصالحية، معتبرة انه ليس من مصلحة ليبيا أن تكون على خلاف مع الولايات المتحدة، رافضة الخضوع لها.